القوات الأمريكية تجري تمرينا أمنيا في البحر الأحمر يجمع إسرائيل بالإمارات والبحرين

نشرت في: 11/11/2021 – 16:11
أعلنت البحرية الأمريكية في بيان الخميس أنها تقود تدريبا عسكريا سيستمر لخمسة أيام، هو الأول من نوعه يجمع كلا من إسرائيل والإمارات والبحرين في البحر الأحمر. وذكر البيان أن “قوات إماراتية وبحرينية وإسرائيلية بدأت (الأربعاء) مع القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية (الأسطول الخامس) في إجراء تمرين متعدد الأطراف على عمليات الأمن البحري في البحر الأحمر”.
في أول تدريب من نوعه يُعلن عنه بين الدولة العبرية والبلدين الخليجيين اللذين وقعا اتفاقا لتطبيع العلاقات معها العام الماضي، تقود القوات البحرية الأمريكية تمرينا أمنيا في البحر الأحمر يجمع قوات إسرائيلية مع قوات إماراتية وبحرينية.
ويذكر أنه من بين الدول المطلة على مياه البحر الأحمر حيث تقع قناة السويس الاستراتيجية، السعودية ومصر والسودان وكذلك اليمن حيث يدور نزاع دام منذ 2014 بين الحكومة المدعومة من الرياض وحلفائها الخليجيين من جهة، والحوثيين القريبين من إيران في الجهة المقابلة.
وشهدت مياه البحر الأحمر في السابق هجمات ضد موانئ سعودية وضد سفن تجارية.
وتضمن بيان للبحرية الأمريكية الخميس أن “قوات إماراتية وبحرينية وإسرائيلية بدأت (الأربعاء) مع القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية (الأسطول الخامس) في إجراء تمرين متعدد الأطراف على عمليات الأمن البحري في البحر الأحمر”.
ويستمر التمرين خمسة أيام من التدريب في البحر على متن سفينة نقل برمائية بهدف التدرب على “تكتيكات الزيارة والدخول والتفتيش والمصادرة”، بحسب بيان القيادة المركزية، معتبرة أنه “سيعزز قابلية العمل (…) بين الفرق البحرية للقوات المشاركة”.
وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات والبحرين وقعتا اتفاق التطبيع العام الماضي في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، لتحيدا بذلك عن موقف اعتمدته الدول العربية طويلا بعدم إقامة علاقات مع إسرائيل قبل إيجاد حل للقضية الفلسطينية.
وباتت الإمارات في 15 أيلول/سبتمبر من العام الماضي أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وثالث دولة عربية تفعل ذلك بعد مصر والأردن عامي 1979 و1994 على التوالي. ووقّعت البحرين على الاتفاق التاريخي في اليوم ذاته، ثم تبعهما المغرب والسودان.
ولدى إسرائيل والإمارات والبحرين والولايات المتحدة مخاوف مشتركة حيال إيران التي سبق وأن وُجهت لها أصابع الاتهام بالوقوف خلف هجمات استهدفت سفنا في البحر الأحمر ومياه الخليج قرب مضيق هرمز.
وقال قائد القيادة المركزية البحرية والأسطول الخامس والقوات المشتركة نائب الأدميرال براد كوبر في البيان “من المثير رؤية القوات الأمريكية تتدرب مع شركاء إقليميين لتعزيز قدراتنا الأمنية البحرية الجماعية”.
وتابع أن “التعاون البحري يساعد على حماية حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة، وهما أمران ضروريان للأمن والاستقرار الإقليميين”.
وتغطي منطقة عمليات الأسطول الأمريكي الخامس ما يقرب من 2,5 مليون ميل مربع من مساحة المياه وتشمل الخليج والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي وثلاث نقاط مهمة هي في مضيق هرمز قرب إيران وقناة السويس في مصر وباب المندب قرب اليمن.
فرانس24/ أ ف ب
مصدر الخبر
للمزيد Facebook