آخر الأخبارأخبار دولية

الجيش الفرنسي يعلن “تحييد” عشرين جهاديا بالنيجر في عملية جوية


نشرت في: 18/11/2021 – 21:48

تمكن الجيش الفرنسي من “تحييد” نحو 20 جهاديا في النيجر خلال عملية جوية وفق تأكيد هيئة الأركان العامة الفرنسية الخميس. وحصلت الضربة على بعد 1,5 كيلومتر من الحدود مع مالي في أراضي النيجر أو “المنطقة المعتادة لتنظيم ’الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى‘”. وبدأت باريس في حزيران/يونيو إعادة تنظيم انتشارها العسكري في منطقة الساحل، وشمل ذلك خصوصا مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي وتقليص عدد عسكرييها في المنطقة.

في عملية غير مخطط لها تخللها استخدام مروحيات قتالية وطائرات مسيرة، أعلنت هيئة الأركان العامة الفرنسية الخميس أن فرنسا “حيّدت” نحو 20 جهاديا في النيجر خلال عملية جوية.

وقال المتحدث باسم أركان الجيش الكولونيل باسكال ياني إنها كانت عملية غير مخطط لها تخللها استخدام مروحيات قتالية وطائرات مسيرة من نوع ريبر ومروحيات في قتال ضد مجموعة من نحو أربعين جهاديا في المنطقة المعروفة باسم “الحدود الثلاث” بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو.

وأشار في مؤتمر صحافي إلى أن “نحو عشرين” مقاتلا “حُيّدوا”، فيما تم تفريق الآخرين. ولا يحدد الجيش الفرنسي إجمالا ما إذا كام المقاتل المحيّد قد قُتل أو جُرح.

وحصلت الضربة على بعد 1,5 كيلومتر من الحدود مع مالي في أراضي النيجر أو “المنطقة المعتادة لتنظيم ’الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى‘”، بحسب المتحدث.

تقليص القوات

وبدأت باريس في حزيران/يونيو بإعادة تنظيم انتشارها العسكري في منطقة الساحل، وشمل ذلك خصوصا مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت)، وتقليص عديد عسكرييها في المنطقة ليصل بحلول عام 2023 إلى بين  2500 إلى 3000 عنصر، علما أنه يصل إلى خمسة آلاف حاليا.

وسلمت قوات عملية “برخان” الفرنسية الجيش المالي قاعدة تيساليت وكيدال في إطار إعادة هيكلة عملياتها في منطقة الساحل.

وتشهد العلاقات بين باماكو وباريس أخطر أزماتها منذ بدء التدخل الفرنسي في البلاد عام 2013، في وقت تدهورت العلاقات بين فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وشريكتها التاريخية مالي إثر انقلابين عسكريين شهدتهما مالي في الأشهر الأخيرة.

وتشدد فرنسا بانتظام على أن إعادة التنظيم ليست مرادفة للتخلي عن الالتزام وأنها تعتزم مواصلة جهودها للقضاء على المجموعات الجهادية القائمة هناك والمرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية” أو القاعدة.

وتصاعد التوتر بشكل غير مسبوق عندما وصف رئيس الوزراء المالي شوغيل كوكالا مايغا في 25 أيلول/سبتمبر على منبر الأمم المتحدة الخطة الفرنسية لخفض وجود عسكرييها بـ”التخلي”.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى