آخر الأخبارأخبار دولية

أرمينيا تعلن عن سقوط قتلى وجرحى في هجوم للقوات الأذربيجانية ومخاوف من تجدد النزاع


نشرت في: 16/11/2021 – 15:53

أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية الثلاثاء عن تسجيل “خسائر” بشرية في معارك لا تزال متواصلة مع أذربيجان، ما يفاقم المخاوف من تجدد النزاع الذي دار العام الماضي بين البلدين الخصمين في منطقة القوقاز، وأسفر عن سقوط ستة آلاف قتيل حول إقليم ناغورني قره باغ. والأحد، تبادل الطرفان إطلاق النار على الحدود قرب الإقليم الذي سبق أن شهد حربا دامية في التسعينيات.

تكبدت أرمينيا “خسائر” بشرية في معارك لا تزال متواصلة الثلاثاء مع أذربيجان ما يثير الخشية من تجدد النزاع الذي اندلع العام الماضي بين البلدين الخصمين في منطقة القوقاز.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان عن أن “هجوما للقوات الأذربيجانية على مواقع للقوات الأرمنية أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في الجانب الأرميني” مضيفة أن يريفان فقدت السيطرة أيضا على “موقعين عسكريين”.

والأحد، تبادلت أرمينيا وأذربيجان إطلاق النار على الحدود قرب إقليم ناغورني قره باغ الذي شهد العام الماضي حربا بين هذين البلدين الواقعين في القوقاز. وكانت وزارة الدفاع الأرمينية قد قالت في بيان الأحد إن “وحدات من القوات المسلحة الأذربيجانية حاولت (شن) هجوم في الاتجاه الشرقي للحدود الأرمينية-الأذربيجانية. بدأ تبادل إطلاق نار كثيف”. وأكدت الوزارة أنها “تصدت لمحاولات العدو التموضع في المنطقة” لكنها أقرت بأن “الوضع لا يزال متوترا”.

في المقابل، أفادت وزارة الدفاع الأذربيجانية ليل السبت الأحد بأن الجيش الأرميني وجه “طلقات مكثفة منتظمة وغير معقولة” لعدة مواقع أذربيجانية، من بينها مقاطعة كالباجار، التي استعادت باكو السيطرة عليها في 2020 بعدما خضعت لقرابة ثلاثة عقود لسيطرة أرمينيا. وأكدت الوزارة الأذرية أنها “اتخذت التدابير الملائمة لوضع حد للاستفزازات”.

ولم يتحدث أي من الجانبين عن سقوط ضحايا. وكانت سلطات ناغورني قره باغ قد أشارت السبت إلى أن الطريق الوحيد الذي يربط أرمينيا بالجيب الانفصالي في ممر لاتشين، قد أغلق لفترة وجيزة بسبب حادث بين الجانبين.

وخاضت أرمينيا وأذربيجان حربا قصيرة أسفرت عن سقوط ستة آلاف قتيل، في خريف 2020 حول إقليم ناغورني قره باغ الذي سبق أن شهد حربا دامية في التسعينيات. وانتهى النزاع بهزيمة أرمينيا التي أرغمت على التخلي عن مناطق عدة تشكل درعا حول الجيب الانفصالي.

وعلى الرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق نار ونشر جنود روس لحفظ السلام، لا تزال التوترات قوية بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين. كما يتحدث الطرفان بشكل منتظم عن اندلاع أعمال عنف وسقوط ضحايا في صفوف الجيش.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى