آخر الأخبارأخبار محلية

لبنان واليمن : جدلية الحل والأثمان

أرخى إتفاق بكين بين إيران والمملكة العربية السعودية بظلاله على العالم، وسط تباين واضح حول شكل  خارطة العالم في ضوء الاندفاعة الصينية والإنكفاء الأميركي.
تبدو مهلة الشهرين لتنفيذ إتفاق بكين وكأنها مرحلة إختبار بين قطبين تصارعا في ارجاء العالم العربي ، فالنقاط الملتهبة لا تعد ولا تحصى من اليمن إلى العراق و سوريا ثم الأمن في عمق الخليج، ما يشرع التساؤلات حيال كيفية التفاهم على هذا الكم من المشكلات.

“لستم محور الكون” عبارة صارت مكررة على مسامع المسؤولين اللبنانيين، عند التطرق لكيفية الخروج من النفق المظلم، وهو ما يدعو الخجل حكما جراء عجز اللبنانيين عن إدارة بلدهم و الاتكال على الخارج ، ورغم ذلك فالعيون شاخصة إلى الخارج.
لبنان ليس أولوية لبعض الأطراف الخارجية الا من باب التسوية الشاملة ومن مندرجات الحل السوري، لذلك تبدو جدلية اليمن ولبنان من باب ارتباط حزب الله ودوره وحضوره الإقليمي بلبنان حكما ، لذلك يبرز التشدد السعودي تجاه لبنان من باب تحصيل اثمان في اليمن.
لذلك ، ووفق انطباعات سياسية فإنه من المبكر احتساب المكاسب، كما الخسائر لهذا الطرف او ذلك، ذلك ان الحل الإقليمي سيفرض معادلة من الصعب على اي طرف محلي الوقوف في وجهها.

من هنا، سيستمر الهدوء الذي طرأ على العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر، في مقابل التقدم بخطوة رمزية بإعلان حزب الله والرئيس نبيه بري دعم وصول فرنجية، مع رسائل وردود تولى النائب تيمور جنبلاط اتمامها بين بنشعي والمختارة و عين التينة.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى