آخر الأخبارأخبار دولية

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة لإنهاء خلاف مع البرلمان بشأن إصلاحات مالية


نشرت في: 14/11/2021 – 15:40آخر تحديث: 14/11/2021 – 15:48

وافق أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح الأحد على استقالة الحكومة وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية في الوقت الذي يسعى فيه البلد الغني بالنفط إلى إنهاء خلاف مع المشرعين يعرقل إصلاحات مالية. وعلى صعيد متصل، أصدر أمير البلاد السبت مرسومين أميريين بالعفو وتخفيض مدة العقوبة المحكوم بها على 35 معارضا، تلبية لمطلب رئيسي لنواب المعارضة لإنهاء مواجهة مستمرة منذ شهور مع الحكومة.

في الوقت الذي يسعى فيه البلد الغني بالنفط إلى إنهاء خلاف مع المشرعين يعرقل إصلاحات مالية، قبل أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح اليوم الأحد استقالة الحكومة وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا). ويعرقل الخلاف مساع لتعزيز مالية الدولة، التي تضررت بشدة العام الماضي جراء انخفاض أسعار النفط والجائحة، وسن قانون للدين مطلوب لطرق الأسواق العالمية.

وقدم رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الصباح استقالة حكومته في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقالت “كونا” إن مرسوما أميريا طالب الحكومة المستقيلة بتصريف الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة. والخلاف محوره حصول رئيس الوزراء على حصانة مؤقتة من جانب البرلمان تعفيه من استجواب النواب حول قضايا تشمل التعامل مع جائحة كوفيد -19 والفساد حتى نهاية 2022.

ويعرقل الخلاف مساع لتعزيز مالية الدولة، التي تضررت بشدة العام الماضي جراء انخفاض أسعار النفط والجائحة، وسن قانون للدين مطلوب لطرق الأسواق العالمية.

عفو على المعارضين

وعلى صعيد متصل، أصدر أمير البلاد السبت مرسومين أميريين بالعفو وتخفيض مدة العقوبة المحكوم بها على 35 معارضا، تلبية لمطلب رئيسي لنواب المعارضة لإنهاء مواجهة مستمرة منذ شهور مع الحكومة.

ومهد الأمير في أكتوبر/ تشرين الأول الطريق لإصدار عفو عن هؤلاء الساسة والنواب السابقين، وهو ما اشترطته المعارضة لإنهاء المأزق السياسي الذي تسبب في تعطيل إصلاحات مالية مقررة.

ونُشر مرسوم في الجريدة الرسمية ألغى أحكاما بالسجن بحق 11 سياسيا، منهم مسلم البراك وجمعان الحربش وفيصل المسلم، أدينوا باقتحام مبنى البرلمان خلال احتجاجات الربيع العربي عام 2011.

ويعيش المعارضون، الذين انضموا إلى المحتجين في اتهام الحكومة بالفساد وسوء الإدارة، في منفى اختياري في تركيا منذ فرارهم من الكويت.

كما أصدر الأمير عفوا عن أعضاء ما يسمى “خلية العبدلي”، التي تم تفكيكها في عام 2015، والذين أدينوا بالتجسس لصالح إيران وجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية.

 

 

فرانس24/ رويترز


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى