إقتصاد وأعمال

أرامكو توقع مذكرات تفاهم للاستثمار في خفض انبعاثات الكربون

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)–أعلنت أرامكو السعودية الثلاثاء عن توقيع مذكرات تفاهم مع شركات سعودية وعالمية تدعم استثماراتها في خفض انبعاثات الكربون ومن بينها تصنيع الهيدروجين الأخضر.

وفي بيان، قالت أرامكو إن هذه الإستثمارات تتماشى مع تحقيق السعودية الحياد الصفري، وهو ما تم الإعلان عنه السبت في المبادرة السعودية الخضراء. 

من جهته، قال رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر: “سنواصل الإستثمار في التقنيات والمشاريع التي تعزّز موقع الشركة القيادي وتمكين منظومة القدرات بالمملكة في الحقبة الخضراء، وتسريع وتيرة التحوّل للطاقة منخفضة الكربون.”

وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان قد صرح أن السعودية تسعى الى أن تصبح أكبر دولة تنتج الهيدروجين في العالم.

يتجه العالم للتحول إلى الطاقة النظيفة نتيجة تحديات التغير المناخي ما أجبر شركات النفط على الإستثمار بتنويع مصادر الطاقة والبحث عن تقنيات تساعدها في خفض انبعاثات الكربون. 

وأضاف الناصر أن الشركة لديها “بالفعل خطط عملاقة تعلن لاحقًا لتطوير حقل الغاز العملاق في الجافورة، وهو المشروع الذي من المتوقع أن يلعب دورًا مهمًا في توسيع أعمال الشركة في مجال الغاز”.

ووقعت أرامكو مذكرات تفاهم مع الشركات التالية: 

-مذكرة تفاهم بين أرامكو السعودية مع المجموعة الحديثة للإستثمار الصناعي القابضة وشركة إنتركونتينينتال إنيرجي Intercontinental Energy – لتطوير تقنيات الهيدروجين الأخضر، والأمونيا في المملكة.

-مذكرتا تفاهم مع كل من شركة ساوث بول كاربون أسيت مانجيمنت ليمتد South Pole Carbon Asset Management Ltd. ومؤسسة يوسف عبدالرحمن الضبيان الزراعية- لتقييم جدوى إنشاء شركة خدمات خضراء وطنية لابتكار وتطوير حلول طبيعية، بما فيها زراعة أعداد كبيرة من الأشجار على نطاق واسع تهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

-مذكرة تفاهم مع شركة بي إف جي BFG- للتركيز على توطين قطاع تصنيع مواد البناء اللامعدنية المتقدمة في قطاع الإنشاءات والتعاون في قطاع البحوث والتطوير. وهذا الإستثمار المحتمل يدعم توجه استخدام النفط خارج مجال الوقود.

-مذكرة تفاهم مع شركة إيه بي بي العالمية ABB – لبحث إمكانية توطين التقنيات الرقمية في مجالات القياس، ونظام التشغيل الآلي للعمليات الصناعية وفي قطاع الطاقة، بما في ذلك التدريب وتطوير القدرات المحلية.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى