آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – مبادرة معتز ورادا الصواف سلمت 15 فائزا عربيا جائزة محمود كحيل 2022

وطنية – فاز فنانون من العراق والمغرب والأردن ولبنان ومصر وفلسطين، بالدورة السابعة من جائزة محمود كحيل التي تمنحها “مبادرة معتزّ ورادا الصواف للشرائط المصورة” في الجامعة الأميركية في بيروت“.

ووزعت الجوائز في احتفال رسمي أقيم في دار النمر في شارع كليمنصو (غرب بيروت) مساء الخميس 31 آذار (مارس)، حيث افتتح معرض فني لمختلف فنون الكاريكاتور والشرائط المصورة، يشارك فيه أكثر من 120 عملا من مختلف المدارس والمواضيع المطروحة . كما وأطلقت المبادرة ككل عام، كتابها السنوي الذي يحمل رسومات ونصوص الفائزين بالدورة السابعة للجائزة التي يصل عددها الى 150 عملا.

 

جائزة الكاريكاتور

وفاز عن فئة الكاريكاتيور السياسي وهي الفئة الابرز بين الجوائز وقدرها عشرة آلاف دولار، الفنان الأردني المقيم الآن في الولايات المتحدة رأفت أحمد محمد الخطيب، الذي لم يتمكن من المجيء الى بيروت فتسلمت أمه عنه الجائزة.

وقال في كلمة مسجلة في فيلم “فيديو” إنه فخور بهذه الجائزة التي تقدّم لنيلها ثلاث مرات وأخيرا فاز بها. وأضاف: “تعني لي الجائزة كثيرا لأنها تحمل اسم محمود كحيل وهو من أكثر رسامي الكاريكاتور الذين تأثر بهم مع رسام الكاريكاتور اللبناني حبيب حداد والتشكيلي المصري حلمي التوني”.

وللخطيب مساحة مميزة في النشر الاحترافي على منصّات مثل الجزيرة وشبكة الحدود وThe Cartoon Movement تمتدّ لأكثر من عقد، وحاز  عمله على العديد من الجوائز المحلّية والدولية من تركيا والبرازيل وكوبا وغيرها.

 

الروايات التصويرية

وعن فئة الروايات التصويرية فاز اللبناني المقيم في بروكسيل براق ريما عن روايته “بالتاكسي”. فيما حاز المصري محمد صلاح جائزة الشرائط المصورة وهي المرة الثانية التي ينال هذه الجائزة لتميزه وسعة خياله وتطوّر أسلوبه الخاص في شكل ملفت.

ونالت اللبنانية كارين كيروز جائزة الرسوم التصويرية والتعبيرية. وذهبت جائزة رسوم كتب الأطفال الى كتاب “مطاردة” للفنانة الفلسطينية براء أحمد إسماعيل العاوو، الآتية من قطاع غزة للمرّة الأولى الى لبنان وواجهت صعوبات جمة لتتسلم جائزتها.

 

جوائز تكريمية فخرية

ومنح الفنان التشكيلي العراقي علي مندلاوي جائزة “قاعة المشاهير لإنجازات العمر” الفخرية، وهي جائزة تمنح تقديرا لمن أمضى ربع قرن أو أكثر في خدمة فنون الشرائط المصورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتور السياسيفيما ذهبت جائزة “راعي القصص المصورة العربية” الفخرية التي تمنح تقديرا للذين يدعمون الشرائط المصورة والرسوم الكاريكاتورية في العالم العربي على نطاق واسع ويساهمون بالتالي في التراث الثقافي للمنطقة، لمشروع “سكف كف” من المغرب.

 

تكريم جهاد الخازن

كما منحت جائزة تكريمية خاصة للصحافي الفلسطيني اللبناني البريطاني جهاد الخازن الذي شغل منصب رئيس تحرير جريدتي الشرق الأوسط والحياة، وكان من مؤسّسي وداعمي الجائزة منذ إنشائها. وتسلمت زوجته الجائزة عنه نظرا إلى عدم تمكنه من المجيء بسبب المرض.

 

فرصة للمبدعين

وتحدثت رادا الصواف في كلمة ألقتها عن أهمية استمرارية الجائزة وتطوّر المبادرة التي بدأت تظهر نتائجها في تحفيز وتشجيع فن الشرائط المصورة في العالم العربي عبر تقدير المواهب الغنية والإنجازات الإبداعية. 

وقالت: “على رغم الصعوبات والمعاناة في السنتين الماضيتين وقساوة الظروف الاقتصادية والصحية، استطاعت المبادرة الاستمرار والتواصل مع جميع الفنانين في العالم العربي لنعكس أفضل صورة عن لبنان”.

وأشارت الى أن “الجائزة كانت سباقة في تنظيم أول معرض افتراضي لفنانيها في العام 2021 ووصلنا الى جامعات دولية في مدينة ليون الفرنسية وشاركنا في مؤتمرات ومعارض عالمية في “أنغوليم”.

ولفتت الى أن “صحفا دولية وبخاصة فرنسية أشادت بالجائزة والمبادرة جرائد فرنسية معتبرة “أننا حولنا هذه الفنون مع المبدعين من هامشية الى ملتزمة بقضايا المجتمع والانسان”، مؤكدة أنها هذه المساحة المضيئة في لبنان أعطت فرصة للمبدعين لتطوير فن الكوميكس والشرائط المصورة عبر دورات أكاديمية في الجامعة الأميركية والشماركة في مؤتمرات وورشات ولقاءات عالمية“.

 

التأمل الذاتي

وتولت مديرة المبادرة في الجامعة الاميركية في بيروت الدكتورة لينة غيبة، الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة، في حضور السيد معتز الصواف وأعضاء لجنة التحكيم وعدد كبير من والسياسيين والديبلوماسيين والفنانين والباحثين والأكاديميين والاعلاميين.

وفي كلمة ألتها قالت: “على رغم بروز قضايا اللاعدالة الاجتماعية والأزمات الإقليمية والشخصيات السياسية، إلّا أن جائحة كورونا كانت الموضوع المُهيمن على فئة الكاريكاتير السياسي لهذا العام، والذي عبر عنه بقناع الوجه كرمز للمرض والوباء العالمي”.

وأضافت: “كذلك تطالعنا أعمال عن الأزمة الاقتصادية اللبنانية ومسائل الفساد المحلية والإقليمية، فضلاً عن قضية الإخلاء القسري للفلسطينيين من حي الشيخ جراح ومحنة شعبهم”. ولفتت غيبة الى أن التأمل الذاتي والتوجّه نحو الداخل البشري من أبرز السمات المشتركة في الأعمال المتقدمة للجائزة في مختلف الفئات“.

 

التصفيات النهائية

وتأهل إلى المرحلة النهائية عن مختلف الفئات إضافة إلى الفائزين، برنار الحاج (لبنان) عن الكاريكاتير السياسي. وتأهل الى فئة الروايات التصويرية كل من المصرية دينا يحيى كاتبة ورسامة رواية “شبيك لبيك” ومن لبنان الفنانين رواند عيسى وترايسي شهوان وجوان باز وسيران مخيبر ورزان وهبي والكاتبين يزن السعدي وبرناديت ضو. وتأهل الى جائزة الشرائط المصورة كل من لينا مرهج (لبنان) وفريد ناجي نصري (مصر).

وعن الرسوم التصويرية والتعبيرية وصل الى النهائيات علياء أبو خضور (سوريا) وساره ساروفيم (لبنان). فيما وصل كل من الاردني عمر محمد سالم لافي صاحب كتاب “الهدهد المهاجر”، واللبنانية حنان قاعي صاحبة “أَتفهم مشاعري؟” الى نهائيات فئة رسوم كتب الأطفال.

 

لجنة التحكيم

أما لجنة التحكيم، فضمّت هذا العام كل من جولي تايت المديرة المؤسّسة لمهرجان البحيرات الدولي لفن الشرائط المصورة في المملكة المتحدة، ونهى حبيب رسامة تعمل بين الدوحة وتونس، وإحدى مؤسسي مجلة LAB619 للشرائط المصورة التونسية التي أطلقت في العام 2013، والمصريان هيثم ومحمد السحت وهما فنانان ومحاضران في كتب الشرائط المصورة ومعروفان كثنائي بـ “توينز كارتون” الذي نال جوائز عدة منها جائزة محمود كحيل في 2019 وأسسا مجلة “Garage Comics”. إضافة الى جورج خوري (جاد)  وهو ناقد فني وأحد رواد الشرائط المصورة في العالم العربي، وحصل على عدد من الجوائز، واختير اثنين من أعماله: “ألف ليلة وليلة” و”شهرزاد”، ضمن المجموعة الدائمة في متحف الشرائط المصوّرة الدولي في أنغوليم، فرنسا.

 

جائزة محمود كحيل

وتكرم “جائزة محمود كحيل” الفنان اللبناني الراحل محمود كحيل (1936-2003) أحد أبرز روأد الكاريكاتور في العالم العربي، وتندرج ضمن “مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية”.

وهذه المبادرة التي أنشئت عام 2014، هي هيئة أكاديمية مقرها الجامعة الأميركية في بيروت، تهدف إلى تشجيع فن الشرائط المصورة في العالم العربي عبر تقدير المواهب الغنية والإنجازات الإبداعية لفناني الشرائط المصورة والكاريكاتور والرسم التعبيري في المنطقة، وإلى تعزيز البحوث المتعددة التخصصات عن الشرائط المصورة العربية، وتشجيع إنتاجها ودرسها وتعليمها، وتكوين مخزن لمنشورات الشرائط المصورة العربية.

وتستضيف هذه المبادرة إضافة الى برنامج جائزة محمود كحيل واحتفاله السنوي، ندوة اكاديمية سنوية حول الشرائط المصورة لتعزيزها وتطويرها وتشجيع نشر الدراسات والأبحاث عنها(عقدت هذا العام في 9 آذار مارس في الجامعة الاميركية). كما تنظم المبادرة معارض وتقدم دروس وورشات عمل عن الشرائط المصورة، إضافة الى دعمها مهرجانات محلية ودولية.

 

=======


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى