أخبار محليةمنوعات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”يضع الرئيس نجيب ميقاتي المدماك الاساسي لبرنامج الحكومة التنفيذي للاصلاحات والتفاوض مع صندوق النقد الدولي على قاعدة ما حققته من تفاهم فرنسي وبريطاني لحاجة لبنان الى المساعدات، وينتظر ان يبدأ الرئيس ميقاتي غدا تحركه في هذا المجال من خلال اجتماعات تقود الى تسمية الفريق المفاوض لصندوق النقد الدولي من خلال الوزراء المختصين.

خارج هذا الاطار تراجعت الاسعار في السوبرماركت بنسبة 20 بالمئة في ضوء تراجع سعر صرف الدولار، إلا أن الأمر ما زال ضاغطا على المواطنين، فيما لم تحل عقدة البنزين، أما المازوت فشهد حلحلة ضئيلة يؤمل ان تتوسع، ولقد تحسنت ساعات التغذية للتيار الكهربائي في المؤسسة الأم التي تنتظر الفيول أويل والمازوت.

وعلى صعيد المواقف الوطنية، شجب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ما تعرض له القضاء بهدف عرقلة التحقيق، وطالب الدولة بالوقوف الى جانب العدالة من أجل إحقاق الحق في جريمة انفجار مرفأ بيروت.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

إذا كان الأسبوع الحالي قد شهد على إعادة الإحتضان الفرنسي للبنان، فإن الأسبوع الطالع سيشهد أول جلسة عملية لمجلس الوزراء الذي يفترض أن يرسم خارطة طريق لمنهجية العمل في معالجة الملفات الإقتصادية والمعيشية الملحة.

وانطلاقا من هذه الجلسة يباشر الرئيس نجيب ميقاتي العائد من باريس التحضير لورشة المعالجات والإصلاحات التي وعد بالعمل على تنفيذها مع حكومته وفق أولويات محددة. وإذا كانت أوساط رئيس الحكومة تعتبر أن الرئيس ميقاتي يعيد لبنان إلى الخريطة الدولية من البوابة الفرنسية، فإن ثمة تساؤلات عما إذا كانت الزيارة الباريسية ستفتح الطريق أمام زيارات مشابهة إلى دول عربية وأجنبية.

بعيدا من الشؤون السياسية ظلت وقائع المشهد الإقتصادي والمعيشي والحياتي على حالها ما عدا انكفاء الطوابير أمام المحطات إلى حد بعيد مع توافر كميات كبيرة من البنزين، فهل هو انفراج موقت أم بداية حل جدي رغم ارتفاع الأسعار على نحو كبير؟!.

خارج لبنان برز حدثان إقليميان في فلسطين المحتلة والعراق. في الأراضي المحتلة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الإحتلال التي اقتحمت مناطق في الضفة الغربية فاصطدمت بمقاومين في مواجهات أدت إلى سقوط خمسة شهداء وإصابة ضابط وجندي إسرائيليين. أما في العراق فقد اصطدم المؤتمر التطبيعي الذي عقد في أربيل برفض عراقي رسمي وعلمائي وشعبي وتوج هذا الرفض بقرار قضائي يقضي باعتقال كل المشاركين في هذا المؤتمر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

الكلمة كانت للسلاح في عاصمة المقاومة وخزانها القدس وجنين. اشتباكات من مسافة صفر خاضها المقاومون مع قوات الاحتلال. خمسة شهداء في عملية وصفتها صحيفة هآرتس الاسرائيلية بالاضخم منذ سنوات.

رسائل بالدم بعثها المقاومون بأن جنين على عهدها يتوارث أبناؤها البندقية جيلا بعد جيل ، وأن سني الاحتلال الطويل لم ولن تغير في عقيدة أبناء القدس العاصمة الابدية لفلسطين. رسائل لكل المطبعين من الاقربين الى الابعدين في كردستان العراق بأن لا مكان لهم، وأنهم هم الطارئون على الامة. هؤلاء الذين انزلقوا، وانبطحوا، وانكبوا على وجوههم بعدما باعوا ضمائرهم للعدو، أما في لبنان فهناك من زحط بالمازوت الايراني، فانكشفت المؤمرة التي كانوا يحيكونها، وظهر أن قدرة المقاومة على التحدي والصمود أكثر بكثير مما يظنون قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.

فهل هناك من زحط بنيترات البقاع؟ النائب حسن فضل الله أكد في بيان له أنه بات من الواضح أن الكشف عن خيوط هذه القضية سيؤدي إلى معرفة كيفية ادخال النيترات إلى لبنان والجهات التي تقوم بذلك بما فيها نيترات المرفأ.

الى شط الفرات، تعود الذكرى، الى من يرسو على ساحل بحر عطائه كل الاحرار، الى كربلاء الامام الحسين عليه السلام عشية ذكرى الاربعين حيث بحر بشري هادر يتدفق لتحية ابن بنت رسول الله وشهداء الملحمة الخالدة. يقرأون كلمات على لوح من نور معلق بين الارض والسماء: لا والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل، ولا اقر لكم اقرار العبيد، واخته زينب الكبرى تردد على مسمع طاغية ذاك العصر وكل الطغاة، كد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، فوالله لن تمحو ذكرنا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

لو كنا في بلد سياسيوه في اكثرهم يتمتعون بالحد الأدنى من حس المسؤولية، لما تأخر انعقاد مجلس الوزراء ولو ليوم واحد بعد نيل الحكومة الثقة. فالمآسي المعيشية التي تلاحق المواطنين لا تعد أو تحصى، والمطلوب لمواجهتها من إجراءات آنية وأخرى بعيدة المدى لا يتطلب كثيرا من الفلسفة، ولا يحتمل أصلا أي مماطلة، طالما هناك إمكانية للاستفادة من التوافق السياسي القائم بالحد الأدنى، والمرشح لخطر الهزات كلما اقترب اكثر موعد الانتخابات النيابية.

وفي هذا الاطار، لماذا تحويل انتخاب المغتربين إلى قضية خلافية، او ربما السؤال الاصح لماذا الاصرار على الاعتداء على حق المغتربين في المشاركة في العملية الانتخابية، ومحاولة الانقلاب على ما تم التفاهم عليه عام 2017 من آليات، وذلك بذرائع واهية، لا تنطلي حتى على مخترعيها. وهل ثمة من يحاول النفاد من هذه الزاوية، لضرب الاستحقاق الديموقراطي الابرز بتمديد جديد، على جري العادة السيئة للمنظومة التي صدها رئيس الجمهورية عام 2017 باستخدام المادة 59 من الدستور للمرة الاولى في تاريخ لبنان، وبالامتناع عن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، حتى تصحيح القانون وفرض النسبية وانتخاب المغتربين؟

واليوم، شدد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على ان حق المنتشرين بالتصويت والتمثيل دستوري وقانوني، مؤكدا حقهم في أن يصوتوا ويترشحوا في الخارج وينتخبوا ستة نواب يمثلونهم في البرلمان. باسيل الذي كان وزيرا للخارجية عندما منح المغتربون حق الاقتراع في الخارج اضاف في تغريدة: قاتلنا سنين حتى انصفنا المنتشرين بالجنسية وبالانتخاب، مش حتى ينتزعوا منهم بغفلة…انتبهوا، ما في مواطن مقيم درجة أولى ومواطن منتشر درجة ثانية، وما في جناح منتصر وجناح منكسر…ختم باسيل.

طبعا، لو كنا في بلد سياسي سياسوه في أكثرهم يتمتعون بالحد الأدنى من حس المسؤولية، لما كان هناك من سبب لطرح كل ما سبق من اسئلة، فالأجوبة كلها من البديهيات في كل البلدان المتقدمة، التي يبدو ان هناك من يصر على ابعاد لبنان عنها اكثر مما هو بعيد. لكن، اذا كانت غالبية سياسيي لبنان فاقدة حس المسؤولية، بل الاخلاق والاحترام للناس، فثمة اقلية صالحة يعول عليها في كل يوم حتى تبقى السياسة في لبنان فن الممكن، ولكن حتى تصبح ايضا رفضا اللامقبول. غير ان بداية النشرة من اللغط الذي اثير اخيرا حول ملاحقة حاكم مصرف لبنان بجرائم الاهمال الوظيفي وتبييض الاموال.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

أسبوع قضائي واقتصادي مميز ينتظر لبنان. غدا مبدئيا سيأتي المحقق العدلي طارق البيطار الى قصر العدل في بيروت، ومبدئيا ايضا سيبلغ رسميا دعوى الرد التي تقدم بها النائب نهاد المشنوق. فهل يتوقف عن متابعة التحقيق، وبالتالي تصبح جريمة تفجير المرفأ معلقة بانتظار الحكم الذي سيصدره القاضي نسيب ايليا؟

بمعزل عن الجواب، الواضح ان السلطة السياسية تضيق الخناق اكثر فاكثر على البيطار، وتحاول ما امكن منعه من الاستمرار في التحقيق. وهي غدا ستكسب معركة على الارجح، لكن كسب معركة لا يعني ربح الحرب. فما سيحصل غدا تدبير موقت، وبالتالي سيعود البيطار الى ممارسة عمله القضائي، الا اذا صدر حكم القضاء لغير مصلحته. وفي هذه الحال هل تتحمل السلطة السياسية التبعات الناتجة عن ذلك؟ فما حصل مع القاضي البيطار حصل مثله وان بظروف اخرى مع القاضي فادي صوان. وقد صار واضحا انه كلما اقترب اي محقق عدلي من قطف الرؤوس الكبيرة تبدأ حملة شعواء عليه تهدف الى محاصرته واقصائه عن الملف. فماذا يريد المدعى عليهم؟ هل يريدون قضاء انتقائيا اذا حيدهم هللوا له واذا اشتبه بهم خونوه؟ وهل يقوم بلد عدالته غب الطلب وقضاؤه a la carte؟

توازيا تستعد بيروت لزيارتين لافتتين. الاولى للموفد الفرنسي بيار دوكان والثانية لوزير خارجية ايران. الزيارتان تؤكدان ان الدفع الفرنسي- الايراني الذي انتح حكومة ميقاتي لن يتوقف، بل سيستكمل، في محاولة لتحقيق الحكومة الوليدة خطوات الى الامام. وتبقى للزيارة الفرنسية اهمية مضافة باعتبار ان الموفد الفرنسي سيحاول استقراء الموقف اللبناني من التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وما اذا كانت الحكومة الميقاتية تملك رؤية واحدة متكاملة الى الموضوع.

في الاثناء الشتاء يدق الابواب، ومعه ازمات كبيرة تهدد الامن الاجتماعي. ابرز المشاكل تتجلى بتأجيل بدء السنة الدراسية في المدارس الرسمية، مع ان السابع والعشرين من ايلول هو تاريخ بدء العام الدراسي في التعليم الرسمي، كما كان اعلن وزير التربية السابق طارق المجذوب. فمن يتحمل مسؤولية عدم الاكتراث بالتلاميذ غير القادرين على دخول المدارس الخاصة؟ وهل وصلت لامبالاة الطبقة الحاكمة الى حد حرمان اطفال لبنان وشبابهم من ابسط حقوق الانسان: التعليم المجاني؟ على اي حال انها النتيجة المنطقية لسلطة تنفيذية فاسدة، ولسلطة تشريعية لا تراقب ولا تحاسب، ولنواب يبصم معظمهم عالعمياني. لذلك ايها اللبنانيون: اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

وكأن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عائد من فرنسا بأكثر من جدول أعمال لأكثر من مجلس وزراء ، لأن الوقت ضاغط ، فعمر الحكومة لم يعد ثمانية أشهر ، باعتبار أن الإنتخابات النيابية في أيار، بل خمسة أشهر ونيف إذا كانت الإنتخابات ستجري في آذار المقبل قبل بدء شهر رمضان المبارك.

وإذا كانت الإنتخابات في آذار، فهذا يعني أن أكثر من مهلة ستطير ومن أبرزها استقالة الموظفين بغية ترشحهم.

لكن التحدي الأكبر يتمثل في اقتراع المغتربين بعدما بدأت اصوات ترتفع متحدثة عن صعوبات لوجستية لمشاركتهم وعن نقص في التمويل، علما أن هذه الخطوة إذا ما اتخذت، ستشكل أول طعن في الإنتخابات. التحدي امام الحكومة ومجلس النواب معا، فكيف سيقاربان هذا الإستحقاق.

من جدول الأعمال أيضا، قطاع الكهرباء، والتحدي الأبرز فيه بدء الإصلاح من خلال الهيئة الناظمة التي تأخر تشكيلها عشرة أعوام من دون أي مبرر سوى إبقاء الصلاحيات في يد وزير الطاقة.

وعلى جدول الأعمال ايضا القطاع العام وكيفية تخفيف أثقاله، خصوصا ان الحكومات المتعاقبة أثقلته بالمزيد من التوظيفات وحشر الأزلام والمحاسيب لأهداف انتخابية، أي ان القطاع العام كان كل اربع سنوات مع اجتياح جديد للقطاع العام من قبل الأزلام.

ولعل البند الأبرز هو تشكيل الوفد اللبناني للتفاوض مع صندوق النقد الدولي والذي يتوقع ان يتم في اول جلسة لمجلس الوزراء.

وفي ظل الاستعداد للانطلاقة الحكومية، برزت قضية متفجرة من شأنها أن تشكل الامتحان الأول للحكومة ولوزير العدل تحديدا: في سابقة قضائية خطيرة، قاضية تنتقد قرار قاضية. فهل وقعت المواجهة بين القاضية غادة عون النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان والقاضية سهير الحركة رئيسة الغرفة الثالثة الجزائية في محكمة التمييز؟

الحركة أصدرت قرارا في قضية ملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورد فيه “أن أي ملاحقة في شأن قانون النقد والتسليف تستوجب طلبا من المصرف المركزي نفسه، ما يعني أنه لا يمكن تحريك دعوى الحق العام بحق سلامة أو أي من موظفي المصرف المركزي في الجرائم المتعلقة بقانون النقد والتسليف إلا بناء على طلب هذا الأخير نفسه. قرار القاضية الحركة سخرت منه القاضية غادة عون فغردت كاتبة: “ايها الشعب اللبناني المسكين المغلوب على أمره. فيكن تعتبروا انو القضاء عنا مستقل 100%، لانه أعطى رياض سلامة الملاحق في الخارج بدعاوى تتعلق باموال الشعب اللبناني التي تصرف بها، أعطاه منحة التخلص من كل الدعاوى حتى قبل ما تبلش اي دعوى بالأساس بحقه، ولو جاء ذلك على حسابكم، مبروك”.
هذه القنبلة القضائية الموقوتة على طاولة مجلس الوزراء، كيف سيفككها وزير العدل؟ وهل يدخل “مصلحا” بين زميلتيه القاضيتين؟

وفي مفاجأة تربوية، أعلن وزير التربية عن تأجيل بدء العام الدراسي في المدارس الرسمية إلى الحادي عشر من الشهر المقبل، إفساحا في المجال لمتابعة الحوار البناء مع ممثلي المعلمين.

البداية من حكاية إبريق إصلاح الكهرباء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

هبت رياح الانتخابات النيابية لتشلع معها حق المغتربين ترشيحا واقتراعا في أهم استحقاق ديمقراطي، وحكومة نجيب ميقاتي ستواجه في ثمانية أشهر صراعا على هذا الاستحقاق يفوق العمل للإنقاذ الاجتماعي والمالي والمعيشي. ومع بدء الدورة العادية لمجلس النواب منتصف الشهر المقبل سيكون المجلس أمام طرح تعديل قانون الانتخاب وإلغاء بعض بنوده، حتى لا تتعرض العملية الانتخابية بمجملها للطعن إذا ما تجاوزت النص، ومن بين المواد المرشحة للتطيير البطاقة الممغنطة والميغاسنتر أو الاقتراع في مكان الناخب، على أن الأبرز هو التوجه إلى شطب حق المنتشرين في الاقتراع والترشح معا بعدما كان القانون الحالي ينص على ترشيح ستة نواب للاغتراب، مع تسجيل الناخبين في السفارات والقنصليات في مهلة العشرين من تشرين الثاني.

وعلى هذا الحق يتنازع طرفا التيار والقوات لاستدرار الصوت المسيحي في الخارج، فيما يرى حزب الله أن عملية الاقتراع خارج أسوار لبنان لن تفيده بشيء في ظل العقوبات التي ستلاحق كل مناصر ومقترع ومرشح يؤيد خطه السياسي. وكان نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم واضحا في مسعى النأي بالنفس الخارجي وتحييد مناصري حزب الله عن تجرع كأس التأييد العلني، فيما اجرى النائب محمد رعد مسحا انتخابيا في الداخل حاسما النتيجة، وقال: سيحاولون أن يعدلوا موازين القوى عبر دفع الأموال وشراء الذمم للسيطرة على الأكثرية المقبلة في مجلس النواب، لكن كل ذلك توهم منهم بأنهم يستطيعون تغيير المسار السياسي في البلد. حسم حزب الله الحواصل قبل بدء المعركة، وأبقى الصراع بين أربعة جدران، فيما التيار الوطني رفع إصبع التهديد ورأى رئيسه جبران باسيل أن حق المنتشرين دستوري وقانوني بالتصويت وبالتمثيل، وقال: قاتلنا سنوات لإنصافهم بالجنسية وبالانتخاب وليس لانتزاع هذا الحق على غفلة.

وبهذه الحواصل السياسية يبدأ كرنفال الانتخابات، وكل على سلاحه، وهي مرحلة ستحدد الطابع الحكومي في الأشهر المقبلة، ومنها سيولد فجر البطاقة المالية التي ستجري في مجاري الصرف الانتخابي لتعيد إنتاج طبقة سياسية مفلسة، فهل يتكون الفريق المعارض الموازي للانخراط في عملية التغيير الديمقراطي؟ وكيف ستتوزع هذه القوى؟ وأي دور لحكومة الميقاتي بين فريقين؟ وإذا كان ميدان المجتمع المدني في طور التحضير، فإن قوى الحكم تتحارب انتخابيا بأسلحة فاسدة قوامها التهريب والحصانات ونيترات الأمونيوم والحمايات، وكل فريق لا يختلف عن الآخر بشيء، ولن يستطيع استخراج سجل عدلي سياسي ناصع قبل الانتخابات، وهذه القوات اللبنانية التي كسحت زحلة في انتخابات عام ألفين وثمانية عشر، هي اليوم محاصرة بخزانات الصقر ومتسببة بالعتمة للمدينة في وقت أن الخاسر الأول في الانتخابات أسعد نكد يشكر إيران على مازوتها بعبارة “خوش أمديد”. ولا يختلف التيار والمستقبل عن القوات، لاسيما بحرمان عكار التي دفعوها إلى مصادرة الصهاريج يوميا، إلى أن انفجر أحدها في أبناء التليل وقضى من قضى متفحما ومحروقا وجريحا.

تلك نماذج عن أحزاب الطبقة الحاكمة المتفلتة من الحساب والقضاء، والرافعة شعار الحصانة للمرتكبين والمطلوبين لثالث أكبر تفجير في العالم، وهو عصف مرفأ بيروت. ستدخل السلطة الانتخابات المقبلة على صهوة نيترات متفجرة، لكنها في الوقت نفسه ستلاحق كل صوت يضيق عليها مساحتها السياسية، ومن بين هؤلاء: مغتربون يملك جلهم صوته المتحرر من أغلال الطبقة الحاكمة ومن أدوات المعركة الانتخابية، الحشو والتوظيف الزبائني الذي عبأ الإدارات الرسمية باثنين وثلاثين ألف موظف، وربما يعد بالمزيد، ومن هنا نبدأ.

مقدمات نشرات الاخبار المسائية 112112

للمزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى