هل وُضع تحديث دستور الطائف على طاولة البحث؟

والسؤال الأبرز في هذا السياق: أيّ تعديل ينتظر الطائف، وهل توافق عليه المملكة، الراعية له والداعمة الدائمة لتطبيقه، وهل طرح التعديل من باب تحصينه اكثر للحؤول دون استنسابية المستفيدين من تعطيل تطبيقه، خصوصاً ان هذه الوثيقة تفتقر الى الحد الأدنى من الالتزام بمبادئها ومندرجاتها، بحيث تتعرض يومياً للانتهاك والاستنسابية في تفسير بنودها؟ وايضاً وايضاً، كيف يمكن فتح النقاش حول الدستور وسط أصوات من هنا تنادي بالفيديرالية وأخرى من هناك تنادي باللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، وثالثة ترصد التعديل لتحصين مكتسباتها بفعل السلاح وفائض القوة داخل الدولة والمحاصصة الطائفية؟
قد يكون أمير قطر استبق الكلام المضمر الدائر داخل الاروقة السياسية، فدعا الى البحث في معالجة أسباب الشغور للحؤول دون تكراره، لكنه حتماً وضع الاصبع على الجرح الحقيقي الذي ينزف هتكاً بالدستور، ويدفع قسراً نحو وضعه على طاولة البحث والنقاش، علماً ان أيّ حوار بين اللبنانيين لن يكون مجدياً ما لم يواجه هذا البند المحظور.
فهل تفتح الدوحة بمبادرتها الصندوق المقفل على كل الاحتمالات؟
مصدر الخبر
للمزيد Facebook