آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – المؤتمر العربي العام: لبنان اجتاز وضعا أمنيا صعبا قد يتجدد تبعا للتدخلات الخارجية والأجواء السياسية المتوترة

وطنية – أشادت لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام الذي يضم المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي – الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية في بيان اثر اجتماعها الأسبوعي عبر تطبيق “زوم” برئاسة خالد السفياني، بـ”صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة مخطط حكومة نتنياهو الإرهابية الصهيونية الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية وشطب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، خاصة حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

ودعا المجتمعون الى “تقديم كل أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال والاستيطان الصهيوني ولتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق أهدافه الوطنية، والى ترجمة الوحدة الميدانية بين المقاومين الفلسطينيين من كافة الفصائل إلى قرارات تعزز الوحدة الوطنية، وبناء استراتيجية فلسطينية موحدة تقوم على برنامج المقاومة التي هي طريق الوحدة لدحر الاحتلال الذي يشكل بديلا لمسار أوسلو”.

وتوقف المجتمعون أمام “الأحداث المؤسفة التي حصلت في مخيم عين الحلوة”، مؤكدين على “ضرورة تطبيق قرارات هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي تضمن أمن واستقرار المخيم والجوار اللبناني وتعزيز العلاقات الاخوية الفلسطينية – اللبنانية”.

ولفت البيان الى أنه “في ما يتعلق بالأوضاع في سوريا، جرى عرض لزيارة الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي إلى دمشق، وعقد اجتماع خاص تحت عنوان “مع سورية ضد الحصار والحرب والاحتلال”، وجرى لقاء مع الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وأركان القيادة السورية وأعضاء المؤتمر القومي العربي في سوريا”.

وأكد المجتمعون على مخاوفهم من “نجاح الضغوط الأمريكية – الصهيونية في تعطيل أي ترجمة عملية للانفتاح الرسمي العربي على دمشق، ولأجواء المصالحة العربية والإقليمية، وهو ضغط مرتبط كذلك بموجة من التفجيرات والعمليات الإرهابية التي تؤكد أن المشروع الاستعماري – الصهيوني – الإرهابي ضد سوريا، ما زال مستمرا وهو ما يتطلب تحركا عربيا ودوليا لمواجهته وإلغاء كل آثار لهذه الضغوط والشروع العملي بإطلاق برنامج إنقاذ شامل لسورية على كل الصعد، والسعي لإعادة الإعمار في البلد العربي الذي ما بخل يوما في الانتصار لكل أشقائه العرب”.

وتطرق المجتمعون الى “الأوضاع في لبنان الذي تعرض في الآونة الأخيرة لاختبارات أمنية خطيرة سواء في مخيم عين الحلوة أو في بلدتي عين أبل والكحالة، واتخذت تلك الاحداث طابعا أمنيا حساسا نظرا الى الاحتقانات السياسية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، فضلا عن تسعير التعبئة الطائفية التي بلغت مستويات عالية مع استمرار الشغور الرئاسي من جهة ورغبة بعض القوى في الشحن الطائفي المستمر واستخدامه ضد المقاومة من جهة، وافلاتا من الحساب من جهة ثانية، خاصة بعد سقوط حاكم البنك المركزي السابق رياض سلامة الداوي وتخلي أصدقائه الدوليين عنه مما يهدد العديد من أركان السلطة والطبقة المالية بمصير مماثل”.

وشدد المجتمعون على أن “لبنان بفضل توازناته الداخلية، وحرص المقاومة على إحتواء الموقف وإعطاء الأولوية للسلم الأهلي، استطاع اجتياز الوضع الأمني الصعب الذي يمكن أن يتجدد في أي لحظة تبعا للتدخلات الخارجية والأجواء السياسية المتوترة. وهذا بالطبع يستدعي مقاربات ومبادرات إيجابية في كل الاتجاهات لقطع الطريق أمام قوى داخلية وخارجية تعمل ليل نهار لإغراق لبنان في لجة الانقسام والفوضى بهدف إضعاف المقاومة وإعادة لبنان الى دائرة النفوذ الاستعماري”.

وفي ما خص مخيم عين الحلوة، لفت المجتمعون الى أنه “أمكن التوصل الى وقف إطلاق نار بعد جهود حثيثة بذلتها قوى المقاومة الفلسطينية والمقاومة الإسلامية والشخصيات والقوى الوطنية والإسلامية في صيدا، غير ان الخسائر كانت جسيمة في الأرواح كما الممتلكات، فضلا عن تضرر سمعة المقاومة الفلسطينية وقوى المقاومة والقوى الوطنية في لبنان، وكل ذلك يستدعي العمل الجدي للحؤول دون تكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة وإبجاد الحلول الناجعة والمستدامة لها”.

 

                                 =========ِ

 


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى