آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – جلسة نقاش للمنتدى اللبناني الأوسترالي المستقل لمناسبة ذكرى انتفاضة 17 تشرين

وطنية – سيدني – دعا المنتدى اللبناني الأوسترالي المستقل Australian Lebanese Independent Forum ALIF- (ألف) إلى جلسة نقاش عامة، لمناسبة الذكرى الثالثة لانتفاضة 17 تشرين، حول طبيعة الإنتفاضة ومسارها وتداعياتها الإغترابية لا سيما في أوستراليا. 
 
حضر الجلسة التي افتتحت بالوقوف دقيقة صمت، “إجلالا لأرواح شهداء انتفاضة 17 تشرين واحتراما لمعاناة جرحاها”، مهتمون في شؤون الجالية ولبنان، ثم رحب منسق “ألف” طنوس فرنسيس بالحضور، عارضا لما يمكن أن يشكل محاور نقاش في الجلسة.
 
وتحدث عضو “ألف” الدكتور بول طبر، فشدد على “ضرورة التوسع في نقاش مسألتين، الأولى، الدور السياسي للجالية في مسار التغيير الذي أطلقته 17 تشرين والثانية كيفية التنسيق في العمل بين الجيل الاول والأجيال الأخرى في الجالية.
 
وشارك في النقاش الدكاترة: علا غنوم، خالد غنام، جورج هاشم، ادمون طوق، سيلفانا طوق، صائب ابو شقرا، ماري سكر، حسن غنام، نبيهة حدارة، جو سكر، ملحم حلاوي، ليلى سقلاوي، سعدى جرمانوس، سام حب للهوفراس ناجي.
 
وتمحور النقاش حول مواضيع مختلفة يمكن اختصارها بما يلي: دعوة نواب التغيير الى الإتفاق حول برنامج سياسي يعكس مطالب 17 تشرين، وتشكيل أمانة عامة واحدة مما يسهل عملهم وعملية تواصلهم مع ناخبيهم وبالعكس. بلورة الدور الإغترابي الداعم للإنتفاضة بمفاصله المختلفة الإقتصادية والسياسية والثقافية وسواها. إقتراح تعديل قانون الإنتخابات النيابية اللبنانية تحقيقا للأمور الاتية: تثبيت مقاعد المغتربين وزيادة عددها وجعلها خارج القيد الطائفي، إطالة فترة التسجيل وتبسيط الوثائق المطلوبة للتسجيل وكذلك للإنتخاب،أن تحصل الإنتخابات في لبنان والخارج في اليوم نفسه حيث حيث أمكن، على أن يحصل الفرز في أقلام الإقتراع مباشرة بعد إقفال الصناديق، وتلافي الهفوات التي شابت الإنتخابات الأخيرة. استكشاف مناطق وأساليب يمكننا فيها ومن خلالها العمل المشترك بين مختلف الأجيال (الجيل الأول وما بعده)، إن لخدمة مبادئ وأهداف 17 تشرين وإن لخدمة جاليتنا في أوستراليا، نبذ الإنقسامات الطائفية، وعلى الأخص رفض الإستغلال المقيت لتنوعنا الطائفي والتشديد على هويتنا اللبنانية الجامعة ومصالحنا المشتركة ومصيرنا الواحد.
 
واتفق المجتمعون على ضرورة تشكيل لجنة متابعة لاستكمال النقاش في المواضيع المذكورة أعلاه وسواها، وصولا الى إقرار خطط عملية لتحقيق ما يتوصل إليه النقاش من أهداف.

                     ========== ل.خ


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى