طريقة جديدة للكشف المبكر عن الصرع.. كيف يتم توقّع المرض؟

وأحيانًا تصيب تلك النوبات حركة العيون لأعلى، لكنها تزداد عنفًا في بعض الحالات، لا سيما مع عدم تناول العلاج ما قد يؤثر على نمو الطفل.
ويجب تشخيص حالة الإصابة وتحديد أسبابها مبكرًا للتمكن من السيطرة عليها، وهو الأمر الذي لا يسمح به الاختبار الجيني الحالي، إذ يستغرق شهورًا عدة.
تتبع تسلسل الجينوم للمريض
وأظهرت الدراسة نتائج عدة لاستخدام الطريقة الجديدة في الكشف السريع عن الإصابة بمرض الصرع لدى الأطفال، من أبرزها زيادة معدلات التشخيص بنسبة 43%، ما أسهم في تغيير خطط العلاج لنحو 56% من الأطفال.
أنواع متعددة للصرع
ويشير في حديث إلى “العربي” من عمّان، إلى أن مرض الصرع قد يرتبط بالجينات الوراثية لا سيما لدى الأطفال، التي تسمى بـ”ميوكلونوس”، وهي أكثر أمراض الصرع شيوعًا.
ويرى أن التشخيص المبكر الجديد يعد مهمًا فيما يتعلق بالجينات الوراثية واكتشاف أفراد عائلة المصاب، حيث يمكّن من اكتشاف المرض بشكل مبكر عند باقي التسلسل الجيني للعائلة الواحدة.
ويخلص إلى أن الكشف المبكر يساعد على تقديم العلاج المبكر وتقليل الضرر الذي قد يحدث في الدماغ مع ضعف في القدرات الذهنية والعقلية. (العربي)
مصدر الخبر
للمزيد Facebook