آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – بهاء الحريري في إفطار رمضاني: الشباب هم عصب الوطن ومستقبل نهوضه وازدهاره

وطنية – القى بهاء رفيق الحريري كلمة عبر شاشة الكترونية خلال افطار لشباب بيروت أقيم برعايته جاء فيها: بيروت قلب الوطن واهل بيروت وشباتها وشبابها كانوا في قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو الذي كان حريصا كل الحرص للسعي لنهضة لبنان وابنائه من خلال العلم، وليس خافيا على احد ما قام به رفيق الحريري في هذا المجال من خلال تكفله بتعليم اكثر من أربعين الف طالب وطالبة، حصلوا على اعلى الشهادات، وحققوا بذلك حلم والدي الحبيب”.

وأضاف: “رفيق الحريري ارسى ارثا ثمينا من المتعلمين، واصبحوا يعرفون عن انفسهم بانهم خريجي الرئيس الحريري، وهذا ما يجعلني فخورا كل الفخر بما قام به والدي، وانا سأبقى وسأستمر في اتباع مسيرته والعمل بنهجه”.

واستطرد: “اسمحوا لي ان اعترف بتقصيري تجاه شبابنا وشباتنا، ولكن يمكن ان الظروف قد وقفت في وجه اهدافنا وطموحاتنا، ولكن اعدكم بانني سأفعل كل ما بوسعي لاستكمال حلم والدي رحمه الله. على سبيل المثال، لقد صدر قانون في العام 1998 ينص على التعليم المجاني والالزامي في المرحلة الابتدائية الأولى، وهذ حق لكل مواطن لبناني، ولكن للأسف لم يرافق هذا القانون مراسيم توضح كيفية تنفيذه، لذلك فهو بقي حبرا على ورق، من هنا يجب تعديل هذا القانون. كما وان مجلس الوزراء وافق على خطة النهوض دون الإشارة الى انها تنفيذ لوثيقة الوفاق الوطني، ومع ذلك لم يتم دراستها في المجلس النيابي قبل إقرارها في مجلس الوزراء”.

وتابع: “الشباب هم عصب الوطن ومستقبل نهوضه وازدهاره، ونحن على ثقة بقدرة الشباب اللبناني بإعادة بناء الدولة من خلال مستواهم العلمي وخبراتهم، واينما كان اللبناني فهو يرفع اسم لبنان عاليا. لذلك ندعو رأسمال لبنان شبابنا، لتمسك بالأمل والتجذر بالوطن. ولا يمكن في هذه المناسبة الا ان نقدم تحية اجلال الى الأساتذة بكل فئاتهم وندعو الى انصافهم، من خلال إقرار خطة النهوض بالتعليم تعطي كل ذي حق حقه، وتدعم الاسر في المساعدة عن طريق دراسة للأقساط المدرسية ، لكي تستطيع تحقيق طموحاتها وطموحات أولادها في التعليم”.

وختم: “أخيرا يبقى الامل بانتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة لإعادة انتظام عمل المؤسسات. التحية الى كل الشباب ،وبشكل خاص شباب بيروت الوفية والحبيبة ونتمنى لكم التوفيق”.

 

======= ز. ع.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى