هل من جلسة انتخاب لا يضمنها حزب الله؟

وتشير مصادر سياسية الى ان مرشح عين التينة الخفي، كان وسيبقى الوزير السابق جهاد ازعور، الذي يقع على أكثر من تقاطع، حيث لا تخفي المعطيات انه في حال قرر الثنائي التراجع عن دعم فرنجية، فإن «الاستيذ» لن يتأخر في القيام بدوره مع السيد نصرالله لاقناعه بالف حجة وسبب.
وتكشف المعطيات ان مسار ازعور لا يزال معرقلا حتى الساعة ، في انتظار فك الخيوط البيضاء عن السوداء بين باسيل والحزب، نتيجة الايجابية المستجدة على خط الطرفين، بعد اطلالة باسيل الاعلامية الاخيرة، والتي»غازل» فيها الضاحية وجمهورها، ما لاقى استحسانا في الحارة سيترجم اتصالا مباشرا في غضون ايام، بعدما وصلت إلى البياضة اكثر من رسالة ود صفراء.
وتختم المصادر بالسؤال: هل يخاطر حزب الله بجلسة لا يضمن نتيجتها لمصلحة مرشحه؟ علما ان حارة حريك، وخلافا لكل اعتقاد بعد الاتفاق السعودي – السوري والسعودي – الايراني، مصرة اكثر على عدم وصول ميشال سليمان آخر الى بعبدا ، ذلك ان اللحظة حاسمة، والغلط ممنوع لان كلفته غالية هذه المرة.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook