آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – اللقاء الثاني لخلية الأزمة في اقليم الخروب بمشاركة نواب وقائمقام الشوف وأحزاب وبلديات

وطنية – عقد لقاء ثان لخلية الازمة في اقليم الخروب لمتابعة اللقاء الأول الذي عقدته الأحزاب والبلديات لوضع خطة احترازية لاستقبال النازحين من الجنوب والقرى الحدودية، في قاعة بلدية سبلين شارك فيه النائبان بلال عبدالله وغسان عطالله،، المحامي شكري الحداد ممثلا النائبة نجاة صليبا، النائب السابق علاء الدين ترو، قائمقام الشوف مارلين قهوجي، وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في اقليم الخروب ميلار السيد ومعتمدون، مسؤول جبل لبنان في “حزب الله” بلال داغر، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية الشيخ أحد سعيد فواز، علي بركات ممثلا حركة أمل، نائب منسق قضاء الشوف في “التيار الوطني الحر” وليد صابر، بلال صالح وحسن شحادة عن الحزب الشيوعي اللبناني، غسان معطي ممثلا حزب البعث العربي الاشتراكي، طارق ابو مرعي ممثلا حزب التوحيد العربي، المحامي عبد الحفيظ فواز ممثلا جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي المحامي جورج الخوري ورؤساء بلديات، رئيس بلدية مزرعة الضهر المحامي حسيب عيد ممثلا رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي جورج مخول ورؤساء بلديات من الاتحاد الجنوبي، مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، مختار كترمايا وليد سعد، ربى البستاني ممثلة الصليب الاحمر اللبناني، رئيس مركز شحيم في الدفاع المدني محمد عويدات .

يونس

استهل اللقاء بكلمة ترحيب من رئيس بلدية سبلين محمد أحمد يونس، فأشار إلى أن “هذا اللقاء يجمع كل القوى في المنطقة، للتباحث في شؤون وشجون المنطقة، ووضع خطة مستقبلية في حال حدوث أي طارئ”، داعيا إلى أن “يصبح هذا اللقاء دوريا لكل القوى”.

عبدالله

ثم تحدث النائب عبدالله فلفت إلى أنه “خلال الاجتماع الماضي تم تشكيل لجنة برئاسة رئيس الاتحاد الشمالي، وتم الاتفاق على إخراج هذه اللقاءات من اي عنوان سياسي، لأن عنوانها الوحيد هو التضامن مع قضية شعب فلسطين، ورسم خطة لدعم صمود أهلنا في المنطقة وتأمين سياسة الإغاثة لإخواننا النازحين”، مؤكدا أن “هذا اللقاء هو جامع لكل المشارب السياسية مع البلديات والدفاع المدني والصليب الاحمر والمستشفيات، لأن المطلوب أن نصمد جميعا في هذه المرحلة، وان نرسم سياسة دعم للنازحين، لأنه إذا وقعت الحرب سيكون وقعها أكبر من حرب 2006”.

واشار الى ان “كلام السيد حسن نصر الله بالأمس، يؤكد ان كل الإحتمالات مفتوحة، من هنا علينا أن نؤمن أرضية صمود لأهلنا في المنطقة، وأرضية إستيعاب لأهلنا النازحين في حال وقوع حرب”، معتبرا ان “البلديات هي الجهاز الجامع لكل القوى السياسية والجمعيات، وكل من هو معني بالإغاثة وصمود الناس”.

وشدد على “أهمية وضع هرمية عمل صحية وإغاثية ووضعها على جدول الأعمال، كوننا يجب أن نحضر للسيناريو الأسوأ”.

داغر

من جهته شكر داغر بإسم قيادة المقاومة الحاضرين على الإهتمام الخاص والمتابعة. وأشار الى انه “تم تثبيت مندوب في كل بلدة للمتابعة، كما تم التواصل مع الدفاع المدني والصليب الأحمر والبلديات، وتمت الموافقة على الإحتياجات”، لافتا الى ان “الجهوزية كاملة، وهي مرتبطة بتوقيت النزوح”.

الخوري

بدوره، تناول رئيس اتحاد بلديات الاقليم الشمالي جورج الخوري ما تم انجازه منذ اللقاء الأول، وأهمها تشكيل لجان في القرى وتقييم ما يمكن التعرض له، معتبرا ان “هناك بعض النقاط التي تم التباحث بها من أجل تسهيل أمور النازحين، وأهمها ايجاد اماكن الايواء، ومنها المدارس فضلا عن التواصل مع الدفاع المدني والمستشفيات، والوقوف عند امكانياتها ومدى جهوزيتها واحتياجاتها”.

 

 قهوجي

من جهتها أشارت القائمقام قهوجي الى انه “بين عامي 2014 و2016، تم وضع خطة لإدارة الكوارث في قضاء الشوف تمثل جميع القطاعات، ولكن جمّد عملها في العام 2018، الى ان تم تفعيل غرف الكوارث على مستوى السرايا او محافظة جبل لبنان، ما أدى الى وجود داتا في كل القضاء”.

وطالبت البلديات بوضع جردةلكل موجوداتها وطاقاتها البشرية المتدربة في المجالات كافة، وأشارت الى ان “غرفة ادارة الكوارث التي سيتم تفعيلها ستكون اما في السرايا او في المحافظة، وطالبت بتزويدها بأسماء اللجان لارسالها الى المحافظة لتكون الخط الأول في الاستجابة السريعة لأي طارئ.

عطالله

 وثمن النائب عطالله هذه الخطوة الإحترازية الايجابية جدا، مشيرا الى ان “التيار الوطني الحر شكل خلية أزمة، ووضع آلية عمل بالتواصل مع الأحزاب، وتم تأمين المستلزمات كافة”، معلنا “تزويد 5 مراكز للدفاع المدني في قضاء الشوف بالمعدات والمستلزمات من وزارة الشؤون الإجتماعية، بالاضافة الى بعض الجمعيات”.

عيد 

وتحدث عيد، الذي نقل تحيات رئيس الاتحاد، وإعتذاره عن عدم الحضور لظروف صحية، مؤكدا ان “الاتحاد الجنوبي على تنسيق تام مع اتحاد بلديات الاقليم الشمالي، لأن المرحلة تقتضي التكاتف والتضامن”، مشيرا الى ان “الاتحاد وبلدياته على استعداد للتجاوب والتعاون والتنسيق مع أي مسعى”.

حداد 

أما حداد فإعتبر في كلمته “اننا في حالة طوارئ في البلد، وانهم على أتم الجهوزية للمساهمة والمساعدة ضمن الأطر القانونية، لأن الدور الأساسي هو للإدارات في الدولة”.

سيف الدين 

من جهته اعلن مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين عن تنسيق تام بين مستشفييى سبلين وعين وزين والمستشفى المركزي في مزبود، وعرض لجملة خطوات تحضيرية وبرنامج صحي وطبي لمواجهة الأزمة.  

  ترو

  وشدد ترو على “ضرورة وضع خطة واضحة المعالم، فيما اذا كانت المنطقة ستكون، منطقة إيواء أو منطقة عمليات”، داعيا الى “تشكيل لجان تضع تصورا لكل الأمور وتكون تحت لواء اللجنة المركزية، على ان يكون هناك عمل احصائي جدي، كون هذه ليست أول حرب نخوضها في لبنان، وانه يجب ان نضع أيدينا بأيدي بعض، لننجح بعملنا، كما يترتب علينا التحضير لما هو أسوأ”.

 مداخلات

وفي ختام اللقاء كانت مداخلات لرئيسي بلديتي جدرا المونسنيور جوزيف القزي وكترمايا المحامي يحيى علاء الدين، وممثلي الأحزاب.

 

                                                             =============ر.إ


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى