باسيل يولّعها كلن يعني كلن

تجاوز الخلاف كل المحاولات الاستدراكية فوقع الطلاق بين حزب الله و”التيار الوطني الحر”، وهو امر كان متوقعا ، لكن ما هو مفاجئ حجم التوتر المكبوت عند الحليفين ما دفع النائب جبران باسيل إلى تفجير الموقف دفعة واحدة على كل الجبهات.
تعود القصة إلى التمايز في المواقف، الى ما قبل الوصول إلى تسوية مع الخارج متعلقة بترسيم الحدود البحرية ، حيث تفيد المعلومات عن تحفظات برزت من نقل التفاوض من عين التينة إلى قصر بعبدا وفق مبررات احترام المقام، وكون رئاسة الجمهورية مولجة توقيع المعاهدات الدولية.
في غضون ذلك ، برزت التشققات في التحالف مع حزب الله عند فشل لقاء باسيل مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وانتقاله إلى فرنسا حيث عمد إلى مهاجمة الرئيس نبيه بري. وكان واضحا من تصرف باسيل بأنه يريد التخلص من مفاعيل” تفاهم مار مخايل”،خصوصا مع مناقشات الدوحة والتي افضت إلى خلاصة مفادها تعاظم الضغط الدولي من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي.
ازاء ذلك ، لم يتوان باسيل عن استعمال التعميم حول الفساد، وفق نظرية “كلن يعني كلن”، حيث لا مفر من المواجهة الشاملة نظرا لدقة الظرف كما صعوبة الواقع السياسي والتشظي الشامل.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook