اختلاف المقاربات بين رئيسي الجمهورية والحكومة.. ديمقراطية في الرأي من دون الإطاحة بالحكومة

الحكومة ليست في خطر، هو ما تشير إليه أوساط مواكبة لعملها عبر “لبنان ٢٤” وتقول انه لا يمكن الركون إلى جلسة الحكومة واعتبارها منطلقا للتجاذبات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حتى وإن لم يكونا على الموجة نفسها في ملف التعيين الذي صدر ، مؤكدة أن ما يجمع بينهما أكبر من تباين على هذا الملف وانه من غير المنطقي إدراج غياب التفاهم بينهما في إطار الخلافات، واذا تكرر الأمر أكثر من مرة عندها يمكن الحديث عن علاقة لن يكتب لها النجاح أو علاقة قد تتسبب بتعطيل مستقبلي وهو أمر يبدو مرفوضا من الرجلين.
وتشدد هذه الأوساط على أن ما يتشارك به رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هو إنقاذ البلد وتطبيق الدستور وحصر السلاح بيد الدولة والسير بالإصلاحات وربما تكون النقاط التوافقية أكبر من أي سوء تفاهم أو آراء متناقضة .وتفيد الاوساط أن الحكومة جراء التصويت الذي اعتمدته غير منقسمة وما تم التعبير عنه هو تعاط ديمقراطي بنسبة كبيرة ما جعل القرار يصدر ولا ينسف، مشيرة إلى أن النقطة التي تستدعي التوقف عندها هي كيفية توحيد رؤيتهما الاقتصادية وهل أن هناك من خلاف مقبل في هذا الأطار؟
هناك ملفات كثيرة ستدرج في الحكومة وستبحث وستتطلب خروجا ” سليما وآمنا” منها، كي يبدأ العمل الجدي والايام المقبلة تظهر النيات.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook