آخر الأخبارأخبار محلية

مفاجأة إسرائيليّة عن حزب الله.. هكذا سيقتحم إسرائيل!

نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ “حزب الله” جمع آلاف الأسلحة الدقيقة، مشيراً إلى أنه رغم 7 أشهرٍ من القتال، لا تزال قوة الرضوان التابعة للحزب قادرة على إجتياح منطقة محدودة داخل إسرائيل في أي لحظة تقرر فيها ذلك، وذلك من خلال 200 مسلح.


وفي السياق، قال تال باري، رئيس قسم الأبحاث في معهد “ألما” الإسرائيلي المتخصص بالساحة الشمالية، إنه “إذا اتخذ قرار من قبل حزب الله بغزو منطقة محدودة في إسرائيل بـ100 أو 200 مسلح، فإنه سيكون قادراً على تنفيذ ذلك”.
ويقرّ باري بأن هذا الأمر يتناقض مع الخطة الأصلية لـ”حزب الله” التي كانت تتحدّث عن “غزو آلاف المُقاتلين” والتي لا يمكن تنفيذها خلال هذه المرحلة بسبب فقدان الحزب “عنصر المفاجأة”، بحسب التقرير.


وتحدّث التقرير عن وجود منطقة أمنية فعلية حالياً في شمال إسرائيل، مشيراً إلى أن العديد من الإسرائيليين الموجودين في تلك المنطقة هم من مُقاتلي الجيش الإسرائيلي. 


ويقول باري إنَّ كفاءة “قوة الرضوان” لم تتضرر بشكل كبير رغم محاولة إسرائيل إبعادها عن الحدود في جنوب لبنان، وقال: “السبب في ذلك هو أنَّ حزب الله يمتلك جيشاً لكل شيء. لذلك، فإن هذا الحزب يستطيع التعامل مع مقتل العديد من المقاتلين، في حين أن عدد الأسلحة الدقيقة التي يمتلكها التنظيم، ارتفع من مئات إلى عدّة آلاف”.


وتابع: “التنظيم المدعوم من إيران لا يمتلك فقط صواريخ دقيقة مثل فاتح 110 التي يصل مداها إلى 330 كيلومتراً، بل يقوم بتحديث مجموعة الصواريخ القديمة التي بحوزته في مركز CERS في سوريا، كما يقوم بتركيب أنظمة عليها تمكنها أيضاً من ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 125 كم”.


ويكمل: “إنّ معدل تحويل الصواريخ دفع باحثي مركز ألما إلى رفع تقديرات كمية الأسلحة التي يمتلكها حزب الله. فبدلاً من مئات الصواريخ والصواريخ الدقيقة والذخائر الدقيقة، يمتلك حزب الله حالياً الآلاف. من ترسانة تضم ما يقرب من 250 ألف صاروخ، فإن غالبية عمليات الإطلاق ستتم من تحت الأرض وبشكل مموه، فيما من المستحيل استبعاد احتمال أن يستخدم حزب الله أيضًا الأسلحة الكيميائية ضد القوات الإسرائيلية”.


كذلك، يلفت التقرير إلى أنَّ التقديرات تشيرُ إلى أنَّ “حزب الله” جاهز للحرب ومُهتم بها في أي سيناريو، سواء في حالة وقف إطلاق النار في غزّة أو في حال توسيع المناورة البرية الإسرائيلية في رفح، موضحاً أن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله قد يزيدُ من عمليات إطلاق الصواريخ نحو المستوطنات الإسرائيلية، علماً أن معدلات الضربات التي سددها الحزب نحو إسرائيل ازدادت خلال الأشهر الأخيرة. 


ويوضح التقرير أيضاً أنّ “حزب الله” نفذه مع غيره من التنظيمات الأخرى في جنوب لبنان، 1637 هجوماً خلال الأشهر الـ7 من الحرب، شملت إطلاق صواريخ وقذائف مضادة للدروع وطائرات بدون طيار، وأردف: “خلال شهر آذار الماضي، جرى إطلاق أكثر من 20 طائرة من دون طيار، فيما ارتفع العدد إلى 42 خلال شهر نيسان الماضي”. 


باري يختتم كلامه بتقييم قاتم، فقال إن “أي إتفاق سياسيّ مع حزب الله لن يمنع الحرب في الشمال”، مرجحاً حصول مواجهة شاملة فعلية بين الحزب وإسرائيل في أقرب وقت خصوصاً عندما يريد “حزب الله” ذلك وعلى هواه، وأضاف: “في تقديري، فإن ذلك سيكون خلال عامين على أقصى تقدير، حتى نهاية عام 2026”.

المصدر:
ترجمة “لبنان 24”


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى