تصعيد كبيرٌ… هل أصبحت الحرب بين حزب الله وإسرائيل شاملة؟

وحسب مجلة “إيكونوميست”، أثبتت الأحداث الأخيرة أن مستوى اختراق إسرائيل لحزب الله واسع النطاق بالفعل.
ففي السابع عشر من أيلول انفجرت آلاف أجهزة النداء التي يستخدمها أعضاء الحزب في وقت واحد، مما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة الآلاف وإحداث فوضى في شبكات الاتصالات التابعة للحزب.
وكانت الهجمات إشارة إلى تحوّل، حيث أخذت إسرائيل زمام المبادرة في تصعيد الحرب.
بعد يومين ذهبت إسرائيل إلى أبعد من ذلك، إذ قصفت ودمرت مبنى سكنياً في الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله.
وأسفرت الضربة عن استشهاد إبراهيم عقيل، أحد الأعضاء المؤسسين للحزب وقائد عملياته، إلى جانب قادة من قوة الرضوان النخبوية.
واغتالت إسرائيل قادة كباراً آخرين من حزب الله في بيروت، ففي 30 تموز استهدفت فؤاد شكر، القائد العسكري الفعلي لحزب الله.
ووصف أحد الضباط هذه المرحلة بأنها “مرحلة نفي القدرة” و”نقرة أخرى على زر التصعيد”.
وعلى الرغم من التصعيد، لا ترى المجلة أن هذه الحرب أصبحت شاملة بعد، إذ لم يطلق أي من الطرفين أي شيء يقترب من قوته النارية الكاملة.
ومن جانب حزب الله، يعني هذا إطلاق وابل من الصواريخ أكبر بكثير، من ضمنها الصواريخ البعيدة المدى باتجاه مواقع مدنية وعسكرية رئيسية في وسط إسرائيل، وشن غارات برية متعددة داخل الأراضي الإسرائيلية.
وبالنسبة إلى إسرائيل، يشير ذلك إلى حملة قصف أوسع تستهدف شبكة صواريخ حزب الله، بما في ذلك مواقع الإطلاق داخل المناطق المدنية. وفي خطوة أخيرة، قد تلجأ إلى تدمير البنية التحتية المدنية في محاولة لدفع السكان اللبنانيين إلى معارضة الحزب، على الرغم من أن العديد منهم مستاؤون بالفعل من صراعه مع إسرائيل. وتفيد مصادر عسكرية بأن إسرائيل تخطط أيضاً لشن هجوم بري للسيطرة على منطقة عازلة تمتد بضعة أميال شمال الحدود. (الامارات 24)
مصدر الخبر
للمزيد Facebook