قبلان: لا بدّ من التلاقي الداخلي لأنه الأساس التكويني للتوافق الميثاقي

Advertisement
وتابع: “لا يمكن انتشال البلد إلا عبر منع اليد الأجنبية من مصادرة اليد اللبنانية، وأرباب العمل بهذا المجال يرتكبون خيانة وطنية، والنزوح غير اللبناني كارثة وطنية، ويجب أن يتذكر البعض أنّ إسرائيل هي التي تخوض حروب التهجير والإحتلال والإبادة والفظاعات منذ العام 1948، وما تقوم به الحركات التحررية دفاع عن النفس، وشرع الأنبياء ، يقول: ادفعوا الشرّ والطغيان عن أنفسكم، ولا تُسلّموا رقابكم للمجرمين، ومن دافع عن المظلوم فقد أحيا المظلوم، ومن ترك القاتل فقد أُشرِك بجرمه، والحق القوي خير عند الرب من الحق الضعيف، ولا سلام والظالم يحزّ عنق المظلوم”، وأهل الجنوب نموذج الحق القوي لا الحق الضعيف، وما سلّموا رقابهم لمحتل وما سكتوا عن مجرم، وشرع الأنبياء الذين سبقونا يقول: “الرب لا يحبّ السكوت عن جلاد ولا الإستسلام لقاتل، ودعونا من الإختلاف الذي يضرّ بالبلاد لأن لبنان يحتاج إلى أهله، والمصالح الوطنية تمر بالتلاقي الوطني لا بواشنطن ولا بغيرها من عواصم التجارة بخراب الأوطان”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook