سد المسيلحة الى الواجهة.. فضيحة جديدة وهدر بالملايين

وبيّنت تفاصيل العقد الذي لم تكشف وزارة الطاقة عن كلفته المادية، فضيحة مدوية في زمن الإنهيار المالي في البلاد مع توقيع فياض على كشوفات بملايين الدولارات للمتعهد.
فالكشف الذي طلب تسديده وزير الطاقة وليد فياض في زمن الإنهيار بقيمة 1,8 مليون دولار يأتي “خلافاً للأصول ولدفتر الشروط”، كما كشف مصدر مطلع لـ”نداء الوطن”، لافتاً الى ان “العقد الاساسي هو بقيمة 11 مليون دولار بما فيها الضريبة على القيمة المضافة والاشغال الاضافية بقيمة 9 ملايين دولار”، وسأل: “لماذا تضاف رسوم الـTVA والطابع المالي ضمن العقد على عاتق الدولة؟”.
ويعتبر الخبراء الجيولوجيون أن إعادة تعبئة البحيرة تعيد طرح التساؤلات حول عدم جدوى المشروع، نظراً لبناء السد على أرضية غير صلبة وتسمح بامتصاص المياه. فالسد بُني على طبقة طينية، تحتها فراغات تسمّى بواليع تجذب المياه داخلها. وما فعله المتعهد، هو بناء السد فوق الطبقة الطينية، ما أدى إلى تفسّخ الباطون. وجاء ضغط المياه أثناء تجربة السد، ليزيد الضغط على الأرضية الطينية، فذهبت المياه داخل الفراغات في الأرض.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook