آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – ندوة لـ “منبر فلسطين” في “يوم الأرض”

وطنية – أقام “منبر فلسطين” ندوة في ذكرى “يوم الأرض” بعنوان “فلسطين 1948/هوية وانتماء للباحث صقر ابو فخر في دار مؤسّسة سعادة للثقافة، بحضور الوزير السابق عصام نعمان، الوزير السوري السابق علي حيدر، ممثّل السفارة الفلسطينية وسام ابو زيد، رئيس الجمعيّة الوطنيّة لمقاومة التطبيع وأمين سر الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين وعضو حملة مقاطعة داعمي اسرائيل عبدالملك سكرية، ورئيس “المنبر” ميلاد السبعلي .

استهلّت الندوة بكلمة لمؤسس “المنبر” توفيق مهنا أشار فيها إلى أنه “في هذا اليوم التاريخي تحضر فلسطين أرضاً وشعباً صامداً، وأجيالاً تمزق الهوية الاسرائيلية المفروضة بالقهر وتمارس البطولة، عمليات استشهادية صادمة لعدوّنا القوي الذي افترض أنّه طوّع الشعب واجتثّ إيمانه بحقّه وأرضه، فآمن بكيانه الغاصب واتّخذ منه قاعدة لاستكمال سيطرته التوسعيّة على كامل فلسطين وعلى مدى جغرافية الأمّة والأرض القومية”. ولفت إلى أن “المنبر يعود في ذكرى يوم الأرض ليسلّط الضوء على واقع شعبنا في ظل الاحتلال الاسرائيلي في نطاق أرضنا القومية في 48 والهدف أن تبقى فلسطين في كامل جغرافيتها حاضرة في الوجدان، وألّا تنسينا النكبات والهزائم حقنا، إدراكاً منا أنّ سياق التحوّلات تكاد تسقط هذا الحق”.

ثم عرض أبو فخر “ما ليوم الأرض من أهميّة في إعادة  تكوين الهويّة الفلسطينية في الأراضي التي احتلّت عام 1948″، وأشار إلى “الوقائع التي جعلت نحو 165 الف فلسطيني ينجحون في البقاء في بلادهم رغماً عن مصادرة أرضهم وخضوعهم لعسف الحكم العسكري”. وأوضح أنّ “قانون الخوف هو الذي جعل البعض يسير في مجرى التعاون مع الدولة الاسرائيلية ، ما أفسح المجال للسلطات الأمنية الإسرائيلية لتفكيك الجماعة الوطنية الفلسطينية وتحويلها إلى أقليات إثنيّة وطائفية وجماعات تنتمي إلى مجتمعات ما قبل الحداثة أو على تخومها، ومع أنّ همّ هؤلاء جميعا كان الأمان أوّلاً، اي عدم طردهم من أرضهم ،فإنّ هذه الحال أدّت إلى ظهور التناقض في الهوية الواحدة ، فقد بات هؤلاء الفلسطينيون مواطنين اسرائيليين بحسب القانون ، ولكنهم غير مرحّب بهم في دولة تصنّف نفسها دولة لليهود وحدهم. وفي هذا الميدان اكتسى شعار المساواة الذي رفعه الحزب الشيوعي الإسرائيلي ، خصوصاً الأعضاء العرب في ذاك الحزب، شبهة ادماج الفلسطينيين في ثقافة الدولة الاسرائيلية ومؤسّساتها . غير أنّ النخب الفلسطينية الجديدة المناضلة التي تبلورت بعد يوم الأرض في عام 1976، رفضت شعار المساواة ، وراحت تطالب بحقوقها القومية ، وأعلنت أن ولاء الفلسطينيين لشعبهم وقضيتهم لا للدولة الاسرائيلية”.

وتحدث عن “النتائج السياسيّة التي أسفر عنها تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية على الدروز والشركس والبدو ، ومنها أن الخدمة العسكرية لم تشفع لهم في منع مصادرة أراضيهم ، فبلغت نسبة مصادرة أراضي الدروز 68%، فيما بلغت النسبة الأمّة لمصادرة الأراضي العربية 60%”.

وتخوّف من “انحسار التيار القومي العلماني اليساري في صفوف فلسطينيي 1948, ومن صعود جماعات دينية جديدة لا تجد غضاضة في التعاون مع السلطات الأمنية الإسرائيلية أمثال منصور عباس”، وحذّر من أنّ “ذلك يساهم في تهتّك النسيج الاجتماعي للفلسطينيين في أراضي 1948 ، خصوصاً أنّ معدلات جرائم القتل في الوسط العربي عالية جداً ، وهي تجري تحت أعين الشاباك وبغطاء منه”. وذكر أنّ “عدد قطع السلاح غير المرخصة بلغ 500 ألف قطعة بين أفراد هذا الوسط البالغ نحو مليون ونصف المليون شخص فقط ،وأنّ معدل جرائم القتل وصل إلى 112 جريمة في السنة في عام 2022”.

وفي ختام المحاضرة  جرت مداخلات وحوارات وطُرحت اسئلة عن موضوع البحث والأوضاع المصيرية في فلسطين ولبنان والأمّة.

 

                   ==== ن.ح.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى