آخر الأخبارأخبار محلية

المفتي قبلان: بعض من يختلف على الرئيس يريد لبنان بحجم كانتون

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أن “هناك طاحونة دولية إقليمية صاخبة بأدوات سياسية مالية معيشية تعمل على إنهاك البلد والناس، وهناك قوى لبنانية تريد شطب لبنان عبر الشغور والقطيعة والفراغ والفوضى وتحضير الأرضية لتمزيق وحدة البلد والعين على لعبة الكانتونات”.

 

ولفت الى أن “الظهور المسلح المشبوه خطير جدا، ومن لا يرى ذلك يتجاهل الحقيقة المطبوخة بالأوكار، لذلك وللدفاع عن ضرورة الدولة ومصالح لبنان، يلزم عقد جلسات تشريعية تواكب المصالح الوطنية بما في ذلك تأمين تسوية وطنية للإنقاذ الرئاسي، فضلا عن لزوم انعقاد مجلس الوزراء للضرورات الوطنية وما أكثرها، ويجب التعامل مع الحكومة على أنها حكومة مصالح وطنية منعقدة، والمطلوب من الحكومة أن تكون شجاعة وطنيا لأن واشنطن امبراطورية نفاق وتمزيق دول. وهنا يجب أن يفهم الجميع أن حماية مؤسسة الجيش والقوى الأمنية ضرورة عليا، كما أن تأمين الرؤوس الأمنية والقدرات اللوجستية والدعم السياسي العابر للعمل الأمني ضرورة وطنية، والمطلوب دبلوماسية مصالح وطنية وتسويات وطنية لا طائفية”.

 

كما رأى أن “الاختلاف على رئيس الجمهورية عند البعض حول البلد إلى كانتونات سياسية، والبلد سياسيا ومعيشيا وتربويا يقبع تحت ضغط زلزالي هائل، والمطلوب اعتماد سياسة كوارث. وللبعض أقول: لا يهمنا جنس الملائكة وخطابات التجهيل، فقط ما يهمنا وطن بحجم الشراكة المسيحية – الإسلامية، وبعض من يختلف على الرئيس يريد لبنان بحجم كانتون”.

 

وأكد أن “المطلوب تصحيح الرؤيا، فالتجهيل عيب، والاتهام العشوائي لا يليق بالحقيقة المذبوحة أمام الأعين، وببساطة هناك من يريد رئيس جمهورية بقياس المصالح الوطنية مقابل من يريد لبنان بحجم كانتون وبضاعة تفاح وموز. هوية الجمهورية موجودة بمطابخ مجلس النواب لا بالأوكار المستورة المعلومة”.

 

واعتبر أن “الإنقاذ السيادي للبنان والشراكة الوطنية يمر حصرا بمجلس النواب، وتسليم رأس لبنان للمطابخ الدولية لعبة دم وبيع وصفقة فوق فوهة بركان. كفانا تجهيلا للحقيقة باسم هذا البلد، والمجرم من يترك بلده بقلب الكارثة الطاحنة لا من يبادر لإنقاذه”.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى