حمدان: مجزرة بنت جبيل شاهدة على السلوك العدواني كما غيرها على امتداد الوطن

وسأل: “من قال اننا لا نحب الحياة وان اطفالنا لا يريدون العيش في هدوء وطمأنينة؟ ان عدونا يمنع عنا هذه الحياة الطبيعية من خلال مجازره ومصادرة أمن الناس واحلامهم بواسطة آلة حربه التي لم تتوقف منذ العام ١٩٤٨، وهذه المجزرة شاهدة على هذا السلوك العدواني كما غيرها من المجازر على امتداد مساحة الوطن”
وقال: “كلما نزفت دماؤنا وجروحنا على هذه الأرض، كلما ازددنا تمسكاً بأرضنا وخياراتنا وثباتنا مهما اشتدت الصعاب وأمعن هذا العدو بسلوكه العدواني الذي هو في اصل تكوينه ونشأته. هذه المنطقة تترجم مبادىء الامام الصدر في العيش الواحد، في صورة تشكل نقيضا لهذا العدو وعنصريته”.
تابع: “لقد اقام الامام الصدر احتفالا في شقرا البلدة الشيعية، في حضور المطران غريغوار حداد لكي يثبِّت خط الدفاع الاسلامي المسيحي هنا على الحدود، في وجه عدوانية اسرائيل التي تشكل خطرا على لبنان بكل مكوناته”.
وقال: “الحكومة تكاد تسجل الرقم القياسي في التقصير منذ تأليف الحكومات اللبنانية من خلال هذا الاستهتار وعدم المباشرة بالاعمار وترك الجنوبيين لأقدارهم”.
ورأى “اننا جميعا نريد الجيش للقيام بدوره ومهامه وهذا الجيش موضع ثقة بقيادته وضباطه وافراده، لكن المشكلة بالامكانات والقرار السياسي”.
وختم حمدان مقدما التعزية باسم الرئيس نبيه بري وقيادة الحركة لعوائل الشهداء.
وتحدث باسم وفد رميش رئيس بلديتها حنا العميل معزيا بالشهداء: “وقال نحن واحد بالافراح والاحزان وما يصيب بيتا هنا يصيب كل بيوتنا”.
واعتبر أنه “رغم تقصير الدولة واهمالها سنظل ندعوها ونلحّ عليها للقيام بواجباتها، والحضور بكل أجهزتها”، مشيرا الى ان “الرعاية اليوم تقتصر على الرئيس بري ومجلس الجنوب والريجي”.
وأكد “التمسك دائما بلبنان الرسالة واي اختلاف لا يجب ان يصير خلافا”، مشيدا بمواقف الامام الصدر هذا الخصوص، معتبرا ان “غنى لبنان هو في هذا التنوع في اطار الوحدة”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook





