آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – رسامة أرسانيوس دحدل أسقفا مساعدا للبطريرك بلقب أسقف جرابلس

وطنية – جرت صباح اليوم، الرسامة الأسقفية للأرشمندريت أرسانيوس دحدل في الكاتدرائية المريمية بدمشق.
ترأس الخدمة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق بحضور المطارنة والأساقفة ولفيف من المؤمنين.
بدأت مراسم الرسامة مساء الجمعة في 19 تشرين الثاني 2021، حيث وبعد استدعاء المنتخب إلى القاعة البطريركية، أقيمت صلاة الغروب في الكنيسة المريمية، وترأسها البطريرك وافتتحها المنتخب الذي تلا في نهايتها اعتراف الإيمان.
 
وصباح اليوم، ترأس البطريرك يوحنا العاشر القداس الإلهي وعاونه المطارنة الياس (صور وصيدا)، سابا (حوران)، جاورجيوس (حمص)، باسيليوس (عكار)، انطونيوس (زحلة)، نيقولاوس (حماه)، اثناسيوس (اللاذقية)، أفرام  (حلب) والأساقفة موسى الخوري، ديمتري شربك ويوحنا بطش ولفيف من الآباء الكهنة والشمامسة.
 
هذا وقد حضر القائم بأعمال السفارة اليونانية السفير نيقولاوس بروتونوتاريوس وقنصل اليونان في سوريا وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورسميون وحشد كبير من المؤمنين.
 
وفي نهاية القداس، وبعدما وضع البطريرك العاشر التاج على رأس الأسقف الجديد وسلمه عصا الرعاية، كانت لغبطته كلمة عدد فيها مناقب الأسقف الجديد، وأثنى على الايمان الذي تربى عليه في عائلته الصغيرة. هذا الايمان الذي دفع بالاسقف ارسانيوس أن يكرس نفسه لخدمة الكنيسة ومعلمه يسوع المسيح.
بعدها ألقى الأسقف أرسانيوس كلمة جاء فيها:
“مجدا لله أرفع وشكرا وتسبيحا لحنوه أسجد. إذ أهلني أنا غير المستحق لشرف وعظم رئاسة الكهنوت.
أشكركم يا صاحب الغبطة وأشكر أصحاب السيادة أباء المجمع الأنطاكي المقدس على الثقة التي منحتموني إياها.
وبالوقت عينه إذ أشعر بعظمة خدمة رئاسة الكهنوت ويشملني الخوف والرعدة، أمام سمو المسؤولية والأمانة التي تودعوني إياها اليوم، أترجى أن تحملوني بصلواتكم لأكون أهلا للنعمة والثقة المعطاة لي، كي أظهر أمام عرش السيد بلا لوم، حينما يأتي ليدين الكل”.
 
أضاف: “صاحب الغبطة للكاتدرائية المريمية أم كنائس دمشق، أثر كبير في قلبي، ففيها ترعرعت وعلى قرايتها رتلت، وبين أبائها عشت. هنا التقيت صاحب الغبطة المثلث الرحمات إغناطيوس الرابع الذي كان لحنوه الأبوي وقع عميق في قلبي، فرغم مغادرتي عام 1994 الى الدير لعيش الرهبنة وغيابي الطويل بسبب دراستي في اليونان، لم ينسني وعاد وطلبني من صاحب السيادة المطران جاورجيوس (خضر) وأعادني لأخدم تحت جناحيه في هذه الكاتدرائية عام 2010.
ولا أنسى المرتل الأول للكرسي الأنطاكي المقدس المرحوم ديمتري كابلانيس الذي رعاني كابن له وزرع في حب الموسيقى الكنسية.
هنا يا صاحب الغبطة في هذه الكاتدرائية، تعودنا كل صباح خدمة ليتورجية أن نأتي لنعيش عظمة الأرثوذكسية وجمالها الليتورجي، وعبق أريج قديسيها الفواح الذي يملأ الكون”.
 
وتابع: “هنا أم الإله جمعتني مع كثيرين من أترابي واصطادتني بطهارتها وفضائلها، فانسكب فينا عشق المسيح، وحب الخدمة ألهبنا. فصرنا مع مرشدينا في مدارس الأحد الأرثوذكسية ننطلق إلى الريف وننشئ الجوقات ونخدم التعليم في القرى، ونقيم السهرانيات.
واليوم إذ أهلني الرب بنعمة روحه القدوس لدرجة رئاسة الكهنوت، تتضاعف الوزنة وتزداد الخدمة وأشعر أن العذراء تدعوني من جديد لأخدم ببركتكم وبإرشاداتكم أيناء هذه المدينة المباركة، أخوة يسوع، متشبها بمعلمي الذي إتزر وغسل أرجل التلاميذ.
فرئاسة الكهنوت خدمة معمدة بحب التضحية ورعاية اخوة يسوع، هي بذل وصلب مع المسيح حبا بكل إنسان. هي محبة تذهب إلى حد الفداء والتضحية بالذات”.

====================== ر.ع


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى