آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – اللبناني أبو عديلة رئيسا للجنة الإعلام في مجلس البصريات في دول شرق المتوسط

وطنية – عين مجلس البصريات في دول شرق المتوسط (EMCO) اللبناني أمير أبو عديلة رئيسا للجنة الاعلام والاعلان والعلاقات العامة، علي رضا جعفري رئيسا للجنة الصحة العامة، محمد اللويمي رئيسا للجنة التشريع، الدكتور وليد الغامدي رئيسا للجنة العلمية، وحسان عواضة رئيسا للجنة العضوية، في حضور رئيس المجلس أحمد الطيري، نائب الرئيس الاستاذ جورج حواط، أمين السر الاستاذ علي اكبر شافعي، المدير العام الاستاذ حسان عواضة. 
 
وشكر أبو عديلة في حديث الى “الوكالة الوطنية للاعلام”، وهو مؤسس ورئيس “جمعية العناية بالنظر في لبنان”، لرئيس وأعضاء مجلس البصريات في دول شرق المتوسط “الثقة الكبيرة التي منحوه إياها”، مؤكدا أنه “سيعمل جاهدا من أجل رفع إسم المجلس عاليا إضافة إلى الإضاءة على رؤية المجلس وأهدافه ومواكبة نشاطاته كافة”.
 
وأشار الى أن “جمعية العناية بالنظر تأسست في آذار 2017 وخلال 4 سنوات قدمت خدمات طبية لأكثر من 6000 شخص إضافة إلى توزيع نظارات طبية لأكثر من 1900 شخص ومساعدة 139 شخص في إجراء عمليات جراحية وتقديم 17 عين إصطناعية للأشخاص الذين فقدوا أعينهم خلال ثورة 17 تشرين وتفجير مرفأ بيروت، كما أن جمعية العناية بالنظر كانت الأولى في مجال التوعية حول الأمراض المتعلقة بالعين وجهزت عيادة متنقلة لطب العيون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من حيث المساحة والتجهيزات لتغطية المناطق النائية”.
 
ويعتبر مجلس بصريات دول شرق المتوسط، هيئة تمثيلية للنقابات والجمعيات والإتحادات التي تمثل إختصاصيي البصريات في دول شرق المتوسط  (Eastern Mediterranean Region) بإعتبارهم إختصاصيين يقدمون الرعاية الأولية لصحة العين وتصحيح العيوب البصرية والنظام البصري ويؤمنون عناية شاملة للعين والبصر تشمل تصحيح الاخطاء الانكسارية، وإعطاء وصفة طبية بالنتيجة، والكشف المبكر لامراض العين وتحويلها لذوي الاختصاص ان لزم الامر إضافة الى إعادة التأهيل للاعاقات البصرية ووصف الوسائل البصرية المناسبة.
 
إن دول شرق المتوسط (EMR) وبحسب تصنيف منظمة الصحة العالمية والامم المتحدة تضم 22 دولة، وان مجلس بصريات دول شرق المتوسط هو الممثل الرسمي الوحيد لهذه الدول في مجلس البصريات العالمي ( World Council of Optometry). 

                             =========== ل.خ


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى