آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – تحذير أممي من ارتفاع الأسعار في ال 2022 بسبب زيادة تكاليف الشحن

وطنية – حذرت الأمم المتحدة من أن “ازدياد تكاليف الشحن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين العام المقبل، ما لم يتم إيجاد حلول للمشاكل الناجمة عن وباء كورونا”، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.
 
وأفاد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” بأن “أسعار الاستيراد العالمية قد ترتفع بنسبة 11 في المئة وأسعار المواد الاستهلاكية ب 5،1 في المئة بين الفترة الحالية والعام 2023”.
 
وذكر “أونكتاد” في تقرير بشأن “مراجعة النقل البحري 2021” أن “أسعار المواد الاستهلاكية العالمية سترتفع بشكل كبير العام المقبل إلى أن تتوقف الاضطرابات في سلاسل شحن الإمدادات وتتم معالجة قيود الموانئ وأوجه القصور في المحطات.
 
وواجهت سلاسل التوريد العالمية طلبا غير مسبوق منذ النصف الثاني للعام الماضي إذ أنفق المستهلكون على السلع عوضا عن الخدمات أثناء عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا. لكن الارتفاع في الطلب أضر بالعديد من القيود العملية بما في ذلك القدرة الاستيعابية لسفن الحاويات ونقص الحاويات والعمالة والازدحام في الموانئ فضلا عن قيود كوفيد-19″.
 
ووفقا للتقرير، “أدى هذا التضارب إلى تسجيل أسعار قياسية على صعيد  شحن الحاويات “على جميع طرق تجارة الحاويات عمليا”. 
 
وقالت الأمينة العامة ل”أونكتاد” ريبيكا غرينسبان: “إن الارتفاع الحالي في أسعار الشحن سيكون له تأثير عميق على التجارة ويقوض الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي، خصوصا في البلدان النامية، إلى أن تعود عمليات الشحن البحري إلى طبيعتها”.
 
اضافت: “إن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستلزم الاستثمار في حلول جديدة بما في ذلك البنية التحتية والتكنولوجيا الخاصة بالشحن والرقمنة وإجراءات تسهيل التجارة”. 
 
ولفت “أونكتاد” إلى أن “الوباء ضاعف تحديات الصناعة القائمة أساسا، لا سيما نقص العمالة والثغرات في البنية التحتية”. 
 
وذكر “أونكتاد” أن تأثير الوباء على أحجام التجارة البحرية العام الماضي كان أقل حدة مما هو متوقع”. 
 
وشدد “أونكتاد” على أنه “في حين أعاقت الاختناقات الانتعاش الاقتصادي، فإن الوباء يمكن أن يؤدي إلى تحولات واسعة النطاق في النقل البحري”.
 
وأعطت الأزمة دفعة للرقمنة والأتمتة التي بدورها ستؤدي إلى خفض التكاليف وتحقق الكفاءة المطلوبة.
 
ووفقا للتقرير، أدت التجارة الإلكترونية، التي تسارعت بسبب الوباء، إلى تغيير عادات التسوق لدى المستهلكين وأنماط الإنفاق”.
 
وذكرت الوكالة الأممية أنه “يمكن أن يولد ذلك فرص أعمال جديدة للشحن والموانئ”.
 
                       ===================


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى