آخر الأخبارأخبار دولية

وزير الداخلية الليبي السابق باشاغا ينضم لقائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية


نشرت في: 18/11/2021 – 15:14

قدم وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا الخميس ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 كانون الأول/ديسمبر المقبل، ليصبح عدد المرشحين رسميا 15 حتى الآن. يذكر أن باشاغا يعد كذلك اللاعب الرئيسي في مجلس مصراتة العسكري الذي تأسس أثناء الثورة قبل عشرة أعوام، ولعب دورا بارزا في مفاوضات الصخيرات (المغرب) في العام 2015 التي أدت إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة.

أعلن وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا الخميس ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 كانون الأول/ديسمبر المقبل. وقدم وزير الداخلية في الحكومة الليبية السابقة، أوراق ترشيحه إلى مكتب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة طرابلس.

ومع ترشح باشاغا، أصبح عدد الأشخاص المرشحين للتنافس على منصب رئيس ليبيا 15 حتى الآن، بحسب مفوضية الانتخابات بينهم سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي والمشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد.

ولم يتمكن باشاغا (59 عاما) وهو طيار عسكري متقاعد، مطلع شباط/فبراير في جنيف، من تولي رئاسة الحكومة الموحدة الجديدة التي ذهبت لمنافسه عبد الحميد الدبيبة، بعد تداول اسمه على نطاق واسع. ونجا قبل أيام من تسليم حكومة الوفاق السابقة السلطة للحكومة الجديدة، من محاولة اغتيال غرب العاصمة طرابلس.

كما يعد كذلك اللاعب الرئيسي في مجلس مصراتة العسكري الذي تأسس أثناء الثورة قبل عشرة أعوام، ولعب دورا بارزا في مفاوضات الصخيرات (المغرب) في العام 2015 التي أدت إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة.

وخلال فترة توليه منصب وزير الداخلية من 2018 إلى مطلع 2021، حظي بدعم شعبي متصاعد، خصوصا بسبب مواقفه المناهضة للمجموعات المسلحة، ومحاولاته المتكررة للحد من نفوذها ودعواته لتفكيك هذه المجموعات ودمجها. وتشهد البلاد منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي الذي تربّع على عرش السلطة منفردا لأكثر من أربعة عقود، صراعا على السلطة لا سيما بين الشرق والغرب، مع هيمنة الميليشيات المسلحة، وتدخلات أجنبية.

ولا تزال هناك أصوات معارضة لإقامة الانتخابات في مواعيدها المقررة في كانون الأول/ديسمبر، لا سيما في ظل رفض كثيرين للقوانين الانتخابية الذين يرون أنها لم تعتمد بشكل قانوني وتوافقي.

ويعتبر لمجلس الأعلى للدولة، وهو بمثابة مجلس ثان في البرلمان، أكبر الرافضين للانتخابات. واتهم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بإصدار القوانين الانتخابية من دون التشاور معه، الأمر الذي نص عليه الاتفاق السياسي الذي يقتضي مشاركة المجلسين في صياغة هذه القوانين.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى