آخر الأخبارأخبار دولية

تبون يستبعد عودة العلاقات إلى طبيعتها مع باريس بعد تصريحات ماكرون بشأن تاريخ الجزائر


نشرت في: 06/11/2021 – 13:09

في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية، عبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن استيائه من تصريحات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تحدث فيها عن ذاكرة الاستعمار، ووصفها بـ”الخطيرة”. كما استبعد تبون عودة العلاقات إلى طبيعتها مع باريس، وقال في المقابلة التي أجريت في 26 تشرين الأول/ أكتوبر إنه “لا يوجد جزائري سيقبل باستئناف العلاقات مع من أطلقوا الشتائم” في إشارة إلى طعن ماكرون في تاريخ الجزائر.

مازلت الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وباريس بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تاريخ الجزائر ترواح مكانها. إذ قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنه لن يقوم “بالخطوة الأولى” لمحاولة تخفيف التوتر مع فرنسا.

وفي مقابلة مع المجلة الالمانية الأسبوعية “دير شبيغل”، قال تبون “لا اشعر بأي ندم. أعاد ماكرون فتح نزاع قديم بطريقة غير مفيدة”.

وتشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية توترا بعد تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون نقلتها صحيفة “لوموند” الفرنسية في تشرين الأول/أكتوبر رأى فيها أن الجزائر بنيت بعد استقلالها في 1962 على “ريع للذاكرة” كرسه “النظام السياسي-العسكري”. وشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

وتابع “لو قال (اليميني المتطرف إيريك) زمور شيئا من هذا القبيل، لا يهم، لا أحد ينتبه. لكن عندما يعلن رئيس دولة أن الجزائر ليست أمة قائمة بذاتها فهذا أمر خطير للغاية”.

وأضاف أنه في هذه الظروف “لن أبادر بالخطوة الأولى” وإلا “سأخسر كل الجزائريين، فلا علاقة لهذا بشخصي إنما بالأمة كلها”. وأضاف “لن يقبل أي مواطن جزائري أن أتواصل مع الذين أهانونا”.

وقال الرئيس الجزائري “لا مساس بتاريخ شعب ولا لشتم الجزائريين”. ورأى أن “ما ظهر هو الكراهية القديمة للأسياد المستعمرين وأنا أعلم أن ماكرون بعيد عن التفكير بهذه الطريقة”، متسائلا “لماذا قال هذا؟ أعتقد أن ذلك أسبابه انتخابية استراتيجية”.

ويرى تبون أن ماكرون “وقف بذلك في صف الذين يبررون الاستعمار”.ولفت إلى أن الجزائر وفرنسا لم تعودا “مضطرتيْن للتعاون مع بعضهما البعض” متهما ماكرون بـ”المس بكرامة الجزائريين”.

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى