آخر الأخبارأخبار دولية

السوريون يشيعون الفنان الراحل صباح فخري إلى مثواه الأخير في مدينته حلب


نشرت في: 04/11/2021 – 13:32

شيع الفنان السوري الراحل صباح فخري الخميس إلى مثواه الأخير في مدينته حلب، في جنازة شارك فيها عشرات المواطنين وانطلقت عند حوالي الساعة العاشرة صباحا (الثامنة بتوقيت غرينتش) من مستشفى الشامي بدمشق الذي توفي فيه فخري الثلاثاء. ولف نعش “ملك القدود الحلبية” بالعلم السوري وسار خلفه حشد من المشيعين بينهم فنانون ومسؤولون.

شيع السوريون الخميس الفنان صباح فخري الذي توفي الثلاثاء في دمشق، بعد مسيرة فنية غنية تميزت بالموشحات الأندلسية والقدود الحلبية وأطرب خلالها أجيالا متعاقبة في بلاده والعالم العربي. 

وانطلق التشييع عند حوالي الساعة العاشرة صباحا (الثامنة بتوقيت غرينتش) من مستشفى الشامي الذي توفي فيه فخري في دمشق، ولف النعش بالعلم السوري وسار خلفه حشد من المشيعين، بينهم فنانون ومسؤولون. وبعد دمشق، سيوارى فخري الثرى في مدينته حلب في شمال البلاد.

“العمالقة لا يأتي أحد من بعدهم”

وبالمناسبة، صرح الفنان دريد لحام “قد يكون رحل، لكنه لن يغيب بل سيبقى حاضرا في الوجدان والذاكرة لأن عظمته وعظمة صوته في أنه عرفنا على تراثنا الذي كنا نجهله، ولولا صباح فخري لما تعرفنا عليه”. 

بدورها، قالت الممثلة السورية منى واصف للصحافيين على هامش مشاركتها في التشييع:. “إنها خسارة كبيرة وليست عادية، صباح فخري لا يتجدد ولن يأتي من بعده، فالعمالقة لا يأتي أحد من بعدهم”. مضيفة “صباح فخري هو صاحب القدود الحلبية، وأحد رموز قلعة حلب. يقولون قلعة حلب، إنها صباح فخري”. 

رحيل “ملك القدود الحلبية”

وترك فخري، المولود في 1933 بمدينة حلب، خلفه عشرات المقطوعات الموسيقية والأغاني التي حفظتها الألسنة على مدار عقود، مثل أغاني “يا طيرة طيري يا حمامة” و”يا مال الشام” و”قدك المياس” و”قل للمليحة” وغيرها من الموشحات.

وفي حفلاته التي جال فيها عواصم ومدن العالم، امتلك فخري أسلوبا خاصا في إشعال تفاعل الجمهور الحاضر، من خلال رقصته الخاصة على المسرح، حيث تميز بحركة يديه ودورانه حول نفسه، في ما يعرف برقصة “السنبلة” في محاكاة لرقصة الدراويش. ولم يكن صباح الدين أبو قوس، وهو الاسم الأصلي للفنان، يهدأ طوال ساعات من الغناء، ولا كان يتعب من الانتقال بخطى متسارعة على أطراف المسرح من جهة إلى أخرى، على وقع تصفيق الجمهور وتمايل الحاضرين طربا. 

وحقق فخري الرقم القياسي في الغناء عندما غنى في العاصمة الفنزويلية مدة عشر ساعات من دون انقطاع العام 1968 على ما أوردت وكالة الأنباء السورية (سانا). وشكل “ملك القدود الحلبية” حالة طرب دائمة للسوريين، وصوتا لا يُفارق سهرات أُنسهم وجمعاتهم الليلية. ويكاد لا يخلو منزل سوري عموما وحلبي على وجه الخصوص من أشرطة التسجيل القديمة التي كانت تجمع أغانيه وموشحاته.

“قلعة الطرب الأصيل”

وفور إعلان خبر وفاة فخري شارك فنانون ومطربون ورواد منصات التواصل في سوريا عبارات نعيه، وتغنى البعض بكلمات من أغانيه مطلقين عليه لقب “قلعة الطرب الأصيل”.

وفي هذا الشأن، صرح الموظف المتقاعد عبد الفتاح حنانا (74 عاما)، خلال مشاركته في التشييع، “أغانيه جزء من تراثنا، صباح فخري وجد تراثنا وقدمه للناس، لديه فضل علينا بأنه تبنى التراث الغنائي وقدمه لنا”.

وفي دمشق، وقف عشرات المواطنين على جانبي الطريق أثناء مرور الجنازة متجهة إلى حلب، على بعد مئتي كيلومتر شمالا.

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى