آخر الأخبارأخبار دولية

تجدد المظاهرات المناهضة للانقلاب وتواصل حالة الإغلاق في الخرطوم


نشرت في: 31/10/2021 – 16:15

يواصل مناهضو الانقلاب العسكري في السودان تحركاتهم الاحتجاجية للمطالبة بالعودة إلى المسار الانتقالي وإطلاق سراح المعتقلين. حيث أغلق متظاهرون الطرقات في العاصمة الخرطوم الأحد غداة نزول عشرات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بحكومة مدنية و”إسقاط حكم العسكر” بعد نحو أسبوع على انقلاب الجيش. فيما لا تزال المتاجر مغلقة في الخرطوم  ويرفض الكثير من موظفي الحكومة العمل في إطار الاحتجاجات.

بعد مظاهرات حاشدة للمطالبة بحكومة مدنية و”إسقاط حكم العسكر” بعد نحو أسبوع على استيلاء الجيش على السلطة، أغلق متظاهرون ضد الانقلاب في السودان الطرقات في العاصمة الخرطوم الأحد.

في 25 أكتوبر/تشرين الأول، انقلب قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان على شركائه المدنيين في المؤسسات السياسية خلال مرحلة انتقالية كان يفترض أن تتيح للسودان التحول إلى الديمقراطية عام 2023 بعد سقوط حكم عمر البشير الذي استمر 30 عاما.

وأدت الخطوة إلى موجة إدانات الدولية ومطالبات بالعودة إلى الحكم المدني، وسط تحذيرات للسلطات العسكرية من استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وبعد أن تراجعت حدة المظاهرات ليل السبت في الخرطوم وأم درمان، عاد المتظاهرون صباح الأحد إلى الشوارع واستخدموا الحجارة والإطارات لإغلاق الطرقات.

بينما لا تزال المتاجر مغلقة في الخرطوم، يرفض الكثير من موظفي الحكومة العمل في إطار الاحتجاجات.

حمدوك “بصحة جيدة” 

وقال مبعوث الأمم المتحدة للسودان الألماني فولكر بيرثيس على تويتر الأحد إنه قابل رئيس الوزراء السوداني المقال عبد الله حمدوك الذي وضع قيد الإقامة الجبرية من قبل العسكريين بعد قرار البرهان.

وكتب بيرثيس “هو (حمدوك) لا يزال بصحة جيدة لكنه رهن الإقامة الجبرية”.

 وأضاف “ناقشنا خيارات الوساطة والمضي قدما في السودان، وسأواصل هذه الجهود مع أصحاب المصلحة السودانيين الآخرين”.


 وفي مقابلة هاتفية السبت أكدت وزيرة خارجية السودان المقالة مريم الصادق المهدي لوكالة الأنباء الفرنسيةأنه لا أساس من الصحة لما هو متداول عن إمكانية تعاون جديد بين حمدوك والبرهان.

 وقالت: “الدكتور حمدوك رجل وطني، مثقف،  سياسي، ولن يكون جزءا من المهزلة والخيانة التي قام بها الانقلابيون”. 

انتشار أمني كثيف

وانتشرت قوات الأمن بكثافة في شوارع الخرطوم صباح السبت وأغلقت الجسور المقامة على النيل التي تربط مناطق الخرطوم ببعضها. وأقامت هذه القوات أيضا نقاط مراقبة في الشوارع الرئيسية حيث قامت بتفتيش عشوائي للمارة والسيارات.

وعادت خطوط الهاتف التي كانت معطلة إلى حد كبير السبت إلى العمل. لكن شبكة الإنترنت ما زالت مقطوعة.

ومنذ الاثنين، تغير المشهد تماما في السودان بعد سنتين من حكم انتقالي هش. ففي العام 2019، اتفق العسكريون الذين تولوا السلطة بعد الإطاحة بعمر البشير إثر حركة احتجاجات شعبية عارمة غير مسبوقة، والمدنيون الذين قادوا تلك الاحتجاجات، على تقاسم السلطة لمرحلة انتقالية يتم في نهايتها تسليم الحكم إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا.

لكن البرهان أعلن الاثنين حل مؤسسات الحكم الانتقالي، مطيحا بشركائه المدنيين من السلطة، وأيضا بآمال التحول الديمقراطي.

وأوقفت قوات عسكرية القادة المدنيين فجر الاثنين واقتحمت مقر التلفزيون الرسمي الذي أعلن من خلاله البرهان بعد ساعات حل كل المؤسسات السياسية للمرحلة الانتقالية في البلد الذي يعد من بين الأفقر في العالم.

وفور إطاحة البرهان بالمدنيين، بدأ السودانيون “عصيانا مدنيا” وأقاموا متاريس في الشوارع لشل الحركة في البلاد، ما دفع قوات الأمن إلى استخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ضدهم.

ويقول خبراء إن الناشطين أكثر تنظيما الآن بفضل تجربة 2019. ويحظون بدعم المجتمع الدولي الذي فرض عقوبات على العسكريين.

 

فرانس24/ أ ف ب

//platform.twitter.com/widgets.js


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى