آخر الأخبارأخبار دولية

الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يتفقان على إلغاء رسوم على الواردات الأوروبية من الصلب والألمنيوم


نشرت في: 31/10/2021 – 09:15

أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أنهما توصلا إلى اتفاق السبت لإلغاء الرسوم الأمريكية على الواردات الأوروبية من الصلب والألمنيوم، ما يعني أن الرسوم التي كان الاتحاد ينوي فرضها على عدد من المنتجات الأمريكية لن تدخل حيز التنفيذ. وأضرت هذه الرسوم التي أقرتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2018 بالعلاقات التجارية بين الطرفين.

تمكنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من التوصل إلى اتفاق السبت لإلغاء رسوم على الواردات الأوروبية من الصلب والألمنيوم وهو نزاع أضر بالعلاقات التجارية بين واشنطن وبروكسل منذ أن فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأعلنت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو عن هذه الاتفاقية “التاريخية” التي “ستبقي على تعريفات معينة ولكنها تسمح لكميات محدودة من الواردات الأوروبية من الصلب والألمنيوم بدخول الولايات المتحدة معفاة من الرسوم الجمركية”.

وقالت الوزيرة في إدارة الرئيس جو بايدن من روما حيث يُعقد اجتماع لمجموعة العشرين إن الإجراءات المضادة الإضافية التي أعلنها الاتحاد الأوروبي وكان مقررا أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الأول/ديسمبر على منتجات مثل دراجات هارلي-ديفيدسون النارية وويسكي بوربون، لن يتم تنفيذها.

من جهته قال المفوض الأوروبي المكلف بالتجارة فالديس دومبروفسكيس في تغريدة “اتفقنا مع الولايات المتحدة على تعليق نزاعنا التجاري حول الصلب والألمنيوم وإطلاق تعاون من أجل اتفاقية عالمية بشأن الفولاذ والألمنيوم المستدامين”.

ورحب رئيس الحكومة الإيطالية ماريو دراغي الذي تستضيف بلاده قمة مجموعة العشرين بالقرار “الذي يؤكد تعزيز العلاقات الوثيقة بالفعل عبر الأطلسي والتغلب التدريجي على الحمائية في السنوات الأخيرة”.

وأضاف في بيان رسمي أنه “يأمل أن تكون هذه الاتفاقية خطوة أولى نحو انفتاح أكبر للتجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، من أجل تعزيز نمو الاقتصادين”.

بدأ الخلاف في حزيران/يونيو 2018 عندما فرض ترامب رسوما جمركية أمريكية نسبتها 25 في المئة على الصلب و10 في المئة على الألمنيوم المستورد من مناطق عدة في العالم، من تركيا إلى الصين، ومن كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي، بحجة ضرورة حماية الأمن القومي.

وفي أقل من ثلاثة أسابيع، رد الأوروبيون بفرض ضرائب على الدراجات النارية وسراويل الجينز وكذلك على التبغ والذرة والأرز وعصير البرتقال من الولايات المتحدة.

فيما يتعلق بهارلي-ديفيدسون ارتفعت الضرائب الجمركية الأوروبية من 6 إلى 31% على منتجات هذه العلامة التجارية التي تدخل السوق الأوروبية، ما أدى إلى زيادة سعر التجزئة لكل مركبة بمقدار 2200 دولار.

وقالت ريموندو متحدثة عن المنتجات المصنوعة في الولايات المتحدة إن “هذه الصناعات واجهت رسوما انتقامية بنسبة 50%”.

وأضافت “لا يمكن لأي شركة أن تنجو من هذا الوضع. هناك 1,7 مليون أمريكي يكسبون عيشهم من صناعة المشروبات الروحية و5600 عامل في هارلي-ديفيدسون. كل هذه الوظائف مؤمنة بموجب هذه الاتفاقية”.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى