آخر الأخبارأخبار محلية

هيئة تنمية العلاقات اللبنانية الخليجية: لمعالجات جذرية

 كشف رئيس “هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية – الخليجية” إيلي رزق، في بيان اليوم، أن “المواقف التي ستتخذها الجاليات اللبنانية المقيمة في السعودية ودول الخليج، ليست نابعة من خوفها على مصيرها وعلى أعمالها، فهي والحمدلله تعيش في دول تحترم الإنسان المقيم وتقدم له كل سبل العيش بكرامة وتحفظ له حقوقه، بقدر ما هي نابعة من خوفها على مصير لبنان وسمعته وعلاقاته الأخوية والتاريخية مع أشقائه العرب ودول الخليج، ومصير القطاعات الإنتاجية فيه من صناعية وسياحية وزراعية وخدماتية، والتي ستتأثر بشكل مباشر ويكون لها آثار كارثية على مجمل الاقتصاد الذي يعاني أصلا أزمات عدة”.
 
ورأى أن “المطلوب اليوم معالجات جذرية وعملانية للأزمات المستجدة مع المملكة العربية السعودية… وإعادة بناء الثقة مع دول الخليج وتأكيد الدور التاريخي للبنان كحليف وصديق وشقيق للدول العربية ودول الخليج وبخاصة المملكة العربية السعودية”.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى