آخر الأخبارأخبار دولية

منظمة الصحة العالمية… تيدروس أدهانوم غيبرييسوس يضمن إعادة انتخابه لولاية جديدة


نشرت في: 29/10/2021 – 18:48

أكدت منظمة الصحة العالمية في بيان الجمعة أن المدير العام الحالي للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس هو المرشح الوحيد لرئاستها. وبذك يضمن غيبرييسوس إعادة انتخابه لولاية جديدة بعدما أصبح وحيدا في حلبة السباق للمنصب. وقد ضمن أيضا موافقة 28 دولة من بينها فرنسا على إعادة انتخابه على الرغم من استياء الصين لانتقاده المستمر لها فيما يتعلق بجائحة فيروس كورونا ونقص الشفافية الذي تعاملت به مع الأزمة. 

ضمن المدير العام الحالي لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الذي يقف في الصفوف الأمامية لمكافحة جائحة كوفيد-19، إعادة انتخابه على رأس المنظمة لولاية أخرى بعدما بات المرشح الوحيد لهذا المنصب.

وكتب المدير العام للمنظمة في رسالة الترشح “حققنا الكثير من الإنجازات لكن يبقى أمامنا الكثير. الأهداف التي حققناها والأمور التي تنتظرنا، تجعلني أكثر عزما من أي وقت مضى على تنفيذ مشروعنا القائم على جعل المنظمة تتمتع بمرونة أكبر مع تمويل وموارد مستدامة ومناسبة في خدمة الجميع في كل المجتمعات وفي كل دول العالم”.

   وأكدت منظمة الصحة العالمية في بيان الجمعة أنه المرشح الوحيد لرئاستها. ويبلغ تيدروس أدهانوم غيبرييسوس 56 عاما وهو أخصائي في الملاريا ويحمل شهادة في علم المناعة وكان وزيرا للصحة والخارجية في بلاده إثيوبيا. انتخب مديرا عاما للمنظمة التابعة للأمم المتحدة في 2017 ليصبح بذلك أول أفريقي يتولى هذا المنصب. وتنتهي ولايته الحالية في آب/أغسطس المقبل. وكانت المنظمة في الصفوف الأمامية منذ بدء انتشار وباء كوفيد-19 مما جعل من تيدروس أدهانوم غيبرييسوس وجها مألوفا في إطار مكافحة الجائحة. ولا يمكنه الترشح لأكثر من ولايتين. وأمّن تيدروس تأييد 28 دولة من بينها فرنسا وألمانيا وإندونيسيا وهولندا وإسبانيا، وفق المنظمة.

وستنتخب الدول الأعضاء في المنظمة المدير العام خلال جمعية الصحة العالمية في أيار/مايو 2022 بموجب تصويت سري. وتبدأ ولاية المدير العام المقبل للمنظمة في 16 آب/أغسطس 2022.

   مع وضد

   وتتناقض شخصية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الودودة مع برودة الصينية مارغريت تشان التي  سبقته إلى هذا المنصب. وقد منحه وصول الديمقراطي جو بايدن إلى سدة الرئاسة الأمريكية الذي أعاد الولايات المتحدة إلى حظيرة منظمة الصحة العالمية، دفعا جديدا في حين كان يتعرض لحملة متواصلة من الرئيس السابق دونالد ترامب (2017-2021) الذي أوقف تمويل المنظمة متهما إياه بقربه من الصين وسوء إدارة الجائحة.

   في المقابل تثير لهجة تيدروس الأكثر انتقادا لبكين التي يعتبر أنها لم تتوخ الشفافية الكافية حول أصل الوباء، استياء الصين. وكان موضع انتقادات علنية من جانب عشرات الدول الأعضاء من بينها بلدان دعمت ترشيحه، بسبب طريقة إدارة فضيحة الانتهاكات الجنسية التي ارتكبها موظفون في المنظمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال مكافحة وباء إيبولا بين 2018 و2020.

   وكان تقرير مستقل أشار إلى “شوائب بنيوية” و “إهمال فردي” داخل المنظمة. وقد اعتذر الأمين العام من الضحايا الذين يعدون بالعشرات، مقرا أنه كان يفترض به أن يكون أكثر فضولا خلال زياراته الأربع عشرة إلى هذا البلد. وقد أثار أيضا غضب الحكومة الإثيوبية بسبب النزاع في إقليم تيغراي الذي يتحدر منه.

  مزيد من الموارد لمزيد من الاستقلالية

   وإلى جانب مكافحة كوفيد-19 التي يقر الأمين العام “بأنها لا تزال بعيدة عن خواتيمها”، ثمة كثير من الملفات الشائكة. فمنظمة الصحة تعاني نقصا في التمويل وخصوصا نقصا في المرونة في استخدام الأموال التي توفرها الأطراف المانحة بهدف محدد جدا. كذلك تعاني نقصا في هامش التحرك المتاح.

   وكتب تيدروس في رسالة الترشح “تحويل هيكلية الصحة العامة العالمية وتعزيزها سيكونان حاسمين لجهوزية العالم للوقاية من أزمة مثل كوفيد-19 وأسوأ منها حتى، والاستعداد لها ومواجهتها”. وأظهرت الجائحة أيضا أن دعواته غالبا ما لا تلقى أي صدى خصوصا عندما دعا الدول الغنية إلى بذل المزيد لخفض انعدام المساواة في مكافحة كوفيد-19  الذي أسفر عن وفاة خمسة ملايين شخص.

 

فرانس24/ أف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى