آخر الأخبارأخبار دولية

المجلس العسكري يطرد ممثل مجموعة “إيكواس” بسبب “تصرفات لا تتسق مع مهامه”


نشرت في: 26/10/2021 – 07:52

أمهل الحكام العسكريون لمالي الممثل الخاص للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) حميدو بولي صار ثلاثة أيام لمغادرة البلاد واصفين إياه بـ”شخص غير مرغوب فيه” بسبب “تصرفات لا تتسق مع مهامه”، حسبما أورد التلفزيون العام الإثنين.

في وقت يتزايد فيه الضغط على المجلس العسكري لإعادة السلطة إلى المدنيين، أعلنت مالي أن الممثل الخاص للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) حميدو بولي صار “شخصا غير مرغوب فيه” بسبب “تصرفات لا تتسق مع مهامه”، حسب ما أورد التلفزيون العام الإثنين.

   وقال التلفزيون العام في شريط الأخبار “قررت حكومة جمهورية مالي إعلان الممثل الخاص للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في مالي شخصا غير مرغوب فيه، نظرا لتصرفاته التي لا تتسق مع مهامه”، مضيفا أن الدبلوماسي “أمامه 72 ساعة لمغادرة” البلاد.

 وأشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي، عبد الله ديوب، إلى أن بولي “يعمل مع جماعات وأفراد، من المجتمع المدني وكذلك من عالم السياسة وحتى عالم الصحافة، يمارسون أنشطة معادية للمرحلة الانتقالية” وهو “ما لا يتوافق على الإطلاق مع مهماته”.

يأتي ذلك في وقت يتزايد الضغط على الحكام العسكريين لمالي لإعادة السلطة إلى مدنيين منتخبين.

 انزلقت مالي في اضطرابات سياسية العام الماضي، بلغت ذروتها مع انقلاب قاده الكولونيل أسيمي غويتا في آب/أغسطس 2020 ضد الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا. وتحت التهديد بفرض عقوبات، عين الجيش إثر ذلك حكومة مدنية مؤقتة مهمتها إعادة البلاد إلى الحكم الديمقراطي.

   لكن غويتا أطاح بالحكومة المؤقتة في أيار/مايو فيما مثل انقلابا ثانيا، ونصب الكولونيل لاحقا رئيسا مؤقتا، ما أثار إدانات دولية.

   وتشدد كل من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي تضم 15 دولة والأمم المتحدة على الإسراع في إجراء انتخابات للعودة إلى الحكم المدني. لكن الحكومة المؤقتة أعلنت أنها ستحدد موعد الانتخابات بعد عقد “مؤتمر وطني لإعادة التأسيس” في كانون الأول/ديسمبر.

   وقال رئيس الوزراء المؤقت تشوغويل كوكالا مايغا للصحافيين الأحد بعد اجتماع مع وفد لمجلس الأمن الدولي، إن “الأمن يحتل بطبيعة الحال مقدمة الأولويات”.

 وهناك مناطق شاسعة في الدولة المترامية الأطراف التي يبلغ عدد سكانها 19 مليون نسمة، خارج سيطرة الحكومة بسبب تمرد جهادي بدأ في الشمال عام 2012 قبل أن ينتشر إلى وسط البلاد ويمتد إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى