آخر الأخبارأخبار دولية

وزير الخارجية الأفغاني يحذر الغرب من “موجة هجرة اقتصادية” في حال استمرار العقوبات على بلاده


نشرت في: 13/10/2021 – 12:17

حذرت حركة طالبان في بيان أصدرته الثلاثاء بعد لقاء بمسؤولين غربيين في قطر، من أن استمرار فرض العقوبات على أفغانستان قد يؤدي إلى “هجرة اقتصادية للفرار من البلاد”، على حد قول أمير خان متقي، وزير خارجية الحركة. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن خلال قمة مجموعة العشرين الافتراضية في روما عن برنامج مساعدات بقيمة مليار يورو للشعب الأفغاني ودول الجوار “لتجنب انهيار إنساني”.

في بيان نشر في وقت متأخر مساء الثلاثاء حذرت حكومة طالبان الجديدة على لسان وزير الخارجية في حكومتها ، أمير خان متقي، مبعوثي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أن مواصلة الضغط على الحركة عبر العقوبات سيقوض الأمن وقد يؤدي إلى موجة لاجئين جديدة.

 وقال أمير خان متقي للدبلوماسيين الغربيين خلال لقاءات معهم في الأيام الماضية في الدوحة إن “إضعاف الحكومة الأفغانية ليس في مصلحة أحد لأن هذا الأمر يمكن أن يؤثر مباشرة على العالم في مجال الأمن وأن يؤدي إلى هجرة اقتصادية للفرار من البلاد”.

   وقد أطاحت حركة طالبان بالحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة في آب/أغسطس بعد حرب استمرت عشرين عاما وأقامت “إمارة إسلامية”. لكن عقوبات دولية مشددة فرضت على البلاد والمصارف تنقصها السيولة ولا يتم دفع رواتب الموظفين الحكوميين.

   بحسب البيان قال متقي خلال لقاء الدوحة “نطالب دول العالم بوقف العقوبات والسماح للمصارف بالعمل بشكل طبيعي لكي تتمكن المنظمات الخيرية والحكومة من دفع رواتب موظفيها من احتياطها الخاص والمساعدة الدولية”.

وتتخوف الدول الأوروبية بشكل خاص من أنه في حال انهيار الاقتصاد الأفغاني فان العديد من المهاجرين سيغادرون إلى أوروبا، ما يزيد الضغط على دول مجاورة مثل باكستان وإيران والحدود الأوروبية.

   وأبدت واشنطن والاتحاد الأوروبي استعدادا لدعم المبادرات الإنسانية في أفغانستان لكنها تتردد في تقديم دعم مباشر إلى طالبان بدون ضمانات بأنها ستحترم حقوق الإنسان وخصوصا حقوق المرأة.

   وقد تعهد الاتحاد الأوروبي الثلاثاء خلال قمة افتراضية لمجموعة العشرين بتقديم مساعدة بمليار يورو، سيخصص قسم منها للاحتياجات الإنسانية الطارئة والدول المجاورة لأفغانستان التي استقبلت الأفغان الهاربين من طالبان.

   وتسعى طالبان إلى نيل اعتراف دولي بشرعية سلطتها في أفغانستان والحصول على مساعدات لتجنيب البلاد كارثة إنسانية وتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها. وإلى الآن لم يعترف أي بلد بشرعية حكم طالبان في أفغانستان.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى