آخر الأخبارأخبار محلية

الخلوة الروحية السنوية للمرشدية العامة للسجون: لتفعيل النشاطات على الرغم من كل الأوضاع

وطنية – الكورة – عقد أعضاء وأصدقاء المرشدية العامة للسجون في لبنان، الخلوة الروحية السنوية والهيئة العامة، بدعوة من المرشد العام الخوري جان موره، في مركز إقليم كاريتاس لبنان المركزي في سن الفيل، في حضور رئيس اللجنة الأسقفية “عدالة وسلام” والمشرف على المرشدية العامة للسجون من قبل مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان المطران شكرالله نبيل الحاج، رئيس كاريتاس الأب ميشال عبود ، أعضاء الهيئة التنفيذية وأصدقاء من محافظات المرشدية في لبنان، مرشدي المحافظات والآباء والراهبات والعلمانيين من محامين وإعلاميين، ومعاونين في مختلف الخدمات التي تقدم للسجناء والسجون.
اشارة الى ان المشاركة كانت بالحضور الشخصي للبعض وعبرzoom للبعض الاخر.

استهلت الخلوة بصلاة الصباح والذبيحة الالهية فاستراحة قليلة، ثم تحدث الأب عبود عن “نمو نعمة الرجاء في القلوب، ألا وهو لا محدودية العطاء”.

بعد ذلك، التقى الجميع بفرحة الأخوة من بعد الغذاء الروحي حول مائدة الغداء التي هيأها وقدمها المطعم الخاص بكاريتاس.

ثم عقدت الهيئة العامة اجتماعها، حيث استهل بصلاة وكلمة توجيهية وروحية للمطران الحاج والمرشد العام الذي حض الجميع وشجعهم وشكرهم على “كل الجهود والمحاولات الحثيثة التي قاموا بها خلال أزمة كورونا وخطورتها باستمرارهم تقديم الخدمات والمساعدات للسجناء والسجون عبر التنسيق والتعاون مع القوى الأمنية المولجة بالسجون”.

كما أعطى التوجيهات “للإنطلاقة الجديدة بتفعيل نشاطات المرشدية في السجون خلال هذه السنة، على الرغم من كل الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان”.

ثم تليت التقارير الإدارية والمالية ومناقشتها والتصديق عليها، كما تم التصويت على التعيينات الجديدة والمقررات التي اتخذت لتفعيل أعمال المرشدية وتنظيمها وتطوير طريقة خدمتها حسب النظام الداخلي.

وفي الختام، شكر المطران الحاج والمرشد العام وأعضاء الهيئة التنفيذية رئيس كاريتاس لبنان وأعضاء مجلسه الكريم وكل من “ساهم في تحضير وانجاح هذا اللقاء المليء بالمحبة، والأعضاء والأصدقاء الذين شاركوا في الخلوة الروحية السنوية والهيئة العامة على الرغم من صعوبة التنقل والضيقة الاجتماعية التي نعيشها. ونطلب من الله، الخلاص للبنان من كل ما يعانيه اليوم وان يلطف ويتحنن على جميع السجناء ويبعث في قلوبهم نعمة الرجاء للتوبة والرجوع الى الطريق المستقيم مع الرب، ويبارك هذه المرشدية لتبقى علامة رحمة المسيح الرب وحنانه ومحبته للسجين والسجينة باسم الكنيسة الكاثوليكية في لبنان”.

========ج.ع


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى