جبران: إقالتي لم تُنهِ طموحي بل فتحت الطريق إلى انطلاقة جديدة

بعد النشيد الوطني وقصيدة من وحي المناسبة لرياض عقل، بارك الخوري فادي الخوري المأدبة، متوقفًا عند “كلمات الغفران التي قالها جبران في بيان استقالته، واعتبرها بطولة وقوة لا ضعفًا”.
ثم تسلّم جبران من الدكتور طوني ضو نسخة من كتابه “لبنان الكيان”، وألقى كلمة أكد فيها أن “إقالته لم تقطع طموحه، بل فتحت طريقًا جديدة لانطلاقة أخرى أبعد من مؤسسة المياه”. وقال: “أنا اليوم لست مديرًا عامًا، لكنني باقٍ في السياسة النظيفة، أعمل لخدمة الناس، متمسكًا بخط العميد ريمون إده، والعماد ميشال عون، والنائب جبران باسيل”.
وأكد جبران أن بيته سيبقى مفتوحًا، وأن “المرحلة المقبلة استمرارية للمرحلة السابقة في خدمة المجتمع الجبيلي والوطني”. وأعلن أن “الزرع الذي زرع منذ 15 سنة سيزهر في 2026 وفاءً وإخلاصًا للتيار الوطني الحر”، معتبرًا أن الطموح النيابي “أوكسيجين الحياة”، مع التزامه بقرار قيادة التيار.
كما تحدث بإسهاب عن عمله كمستشار وكمدير عام، عارضًا لإنجازاته في المؤسسة، ومشيرًا إلى “الضغوط التي مورست ضده لإبعاده من منصبه بهدف تمرير تعيينات جديدة إرضاء لمرجعيات سياسية”.
من جهتها، وصفت النائب ندى البستاني إقالته بـ”الكيدية السياسية”، معتبرة أنها “لن توصل أحدًا إلى مكان”، ودعت الناخبين في انتخابات أيار 2026 إلى اتخاذ القرار الصحيح.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook





