وساطة قطرية بين لبنان وحماس لتسليم السلاح

Advertisement
واشارت المصادر المذكورة الى انّ لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني تقوم بمعالجة الموضوع لكن هذا لا يكفي، كاشفة عن وساطة قطرية بدأت بمعالجة هذا الملف الشائك بالتزامن مع عودته الى الواجهة، وتطبيق خطاب القسم والبيان الوزاري اللذين صدرا عن رئيسي الجمهورية والحكومة ووعدا بتحقيقهما، وسط قبول للسلطة الفلسطينية الشرعية بشخص الرئيس محمود عباس، الذي دعا الى تسليم سلاح كل الفصائل الفلسطينية وتنفيذ القرارات اللبنانية، فيما جاء الرد السلبي من حركة حماس والجهاد الاسلامي، مقابل موافقة سلطة رام الله التي تتحضّر لعزل حماس وفق ما قالت المصادر عينها، وأشارت الى انّ الزيارة التي قام بها يوم امس سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الى السراي الحكومي ولقاءه الرئيس نواف سلام ، تناولت هذا الموضوع بالإضافة إلى ملفات اخرى جرى البحث فيها، واشارت الى ان موضوع الوساطة بشأن السلاح بين لبنان وحماس سوف يبقى بعيداً عن الاعلام، بهدف حلّه بهدوء وعلى مراحل بدءاً من الجنوب، بعيداً عن اي تداعيات سلبية تؤدي الى تسليم السلاح الفلسطيني بالقوة.
ولفتت المصادر السياسية اللبنانية الى انه لا يمكن ان تنفذ آلية او خطة في هذا الاطار، من دون التنسيق مع الأطراف المعنية لانّ الملف دقيق جداً، ويتطلّب حواراً ومفاوضات متواصلة كي لا يصل الى طريق مسدود.
واملت ان تصل المباحثات الى خاتمة ايجابية، على الرغم من انّ حركة حماس تقول وفق مصادرها، إنها لا تملك مخازن للاسلحة في لبنان او مواقع بل اسلحة خفيفة.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook