آخر الأخبارأخبار دولية

إدارة بايدن تسعى لتسريع وتيرة عمليات الإجلاء لأكثر من 10 آلاف مهاجر غالبيتهم من هايتي


نشرت في: 19/09/2021 – 11:01

أكدت الإدارة الأمريكية أنها ستسرع وتيرة عمليات الإجلاء الجوي لأكثر من 10 آلاف مهاجر غالبيتهم من هايتي، احتجزتهم السلطات أياما تحت جسر في تكساس بعد عبورهم الحدود من المكسيك. وأشارت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان إلى أنها “ستؤمن طائرات إضافية لتسريع وتيرة رحلات الترحيل إلى هايتي ووجهات أخرى” خلال الساعات الـ72 المقبلة.

أفادت حكومة الرئيس الأمريكي جو بايدن السبت أنها ستسرع وتيرة عمليات الإجلاء الجوي لأكثر من 10 آلاف مهاجر غالبيتهم من هايتي، احتجزتهم السلطات أياما تحت جسر في تكساس بعد عبورهم الحدود من المكسيك.

وأشارت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان إلى أنها “ستؤمن طائرات إضافية لتسريع وتيرة رحلات الترحيل إلى هايتي ووجهات أخرى” خلال الساعات الـ72 المقبلة. وقد صل هؤلاء المهاجرون إلى ديل ريو في ولاية تكساس بعد عبورهم نهر ريو غراندي. وأعلن رئيس بلدية ديل ريو الديمقراطي حالة الطوارئ وأغلق الجسر أمام حركة المرور الجمعة.

وكشفت الوزارة السبت عن خطة لاحتواء الوضع، وأرسلت إلى الحدود 400 عنصر شرطة إضافي “لتعزيز عمليات المراقبة في المنطقة”، مؤكدة أنها تنفذ “عمليات ترحيل ورحلات جوية إلى هايتي والمكسيك والإكوادور ودول المثلث الشمالي” وهندوراس وسلفادور وغواتيمالا.

الموجب الصحي

إلى ذلك، أوضحت الوزارة أن “غالبية المهاجرين يرحلون بموجب” إجراء صحي تم تبنيه في بداية الوباء للحد من انتشار فيروس كورونا. وشددت في بيانها على أن “الهجرة غير الشرعية تشكل خطرا كبيرا على صحة السكان الذين يعيشون قرب الحدود ورفاههم وعلى حياة المهاجرين”.

ومع ذلك، أمر قاض فدرالي الحكومة الخميس بعدم إعادة العائلات في هذا الإطار، ما قد يعقد مهمة السلطات التي تواجه أصلا تدفقات هجرة تاريخية على الحدود مع المكسيك. والجمعة، استأنفت الحكومة القرار القضائي.

أكثر من 10 آلاف مهاجر والأعداد ستتزايد

وارتفع عدد المهاجرين إلى أكثر من 10 آلاف شخص الجمعة بعد أن كانوا أقل من ألفي شخص بداية الأسبوع، وفقا للأرقام التي كشفها رئيس بلدية هذه المدينة الحدودية برونو لوزانو الذي يتوقع وصول وافدين جدد.

وقد دفعت الصور الصادمة، التي انتشرت لهؤلاء المهاجرين المتجمعين تحت جسر في الحر، المعارضة الجمهورية إلى رفع صوتها ومثلها الأصوات الديمقراطية التي حضت جو بايدن على حل الوضع من دون أي تأخير.

وبالإضافة إلى الاضطرابات السياسية وانعدام الأمن في هايتي، دمر زلزال مميت جنوب غرب البلاد في آب/أغسطس ما أسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص. وما زال 650 ألفا، من بينهم 260 ألف طفل ومراهق، في حاجة إلى “مساعدات إنسانية طارئة” وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وردا على انتقادات الجمهوريين الذين يتهمون الرئيس الديمقراطي بفتح باب للمشكلات بعدما وعد بسياسة هجرة “أكثر إنسانية”، ذكرت إدارة بايدن بأن “حدودنا ليست مفتوحة ولا ينبغي لأحد القيام بهذه الرحلة الخطرة”.

أزمة هجرة

واعتقل أكثر من 1,3 مليون مهاجر على الحدود مع المكسيك منذ وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، وهو عدد لم يسجل منذ 20 عاما.

وتتّهم المعارضة الجمهورية بايدن منذ أشهر بالتسبب بـ”أزمة هجرة” من خلال التخفيف من إجراءات سلفه دونالد ترامب الذي جعل مكافحة الهجرة غير الشرعية أولويته.

 

فرانس24/أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى