آخر الأخبارأخبار دولية

القضاء الفرنسي يوجه الاتهام إلى رجل في إطار مجازر الإبادة الرواندية


نشرت في:

وجه قاضي تحقيق فرنسي الخميس تهمة ارتكاب “إبادة” و”مجازر ضد الإنسانية” إلى رجل مولود في رواندا العام 1949 ويشتبه في ضلوعه في المجازر ضد التوتسي المرتكبة عام 1994 في رواندا.

أعلنت النيابة العامة الوطنية في قضايا مكافحة الإرهاب، أن قاضي تحقيق فرنسي وجه الخميس تهمة ارتكاب “إبادة” و”مجازر ضد الإنسانية” إلى رجل مولود في رواندا العام 1949 ويشتبه في ضلوعه في المجازر ضد التوتسي.

 وكان فتح تحقيق قضائي في حق إيزاك كامالي العام 2009 ووضع تحت المراقبة القضائية. وجاء في بيان صادر عن النيابة العامة أنه يؤخذ على المتهم “الضلوع في مجازر التوتسي المرتكبة في 1994 في رواندا”.

   وامتنع محامي المتهم عن التلعيق خلال اتصال أجرته معه وكالة الأنباء الفرنسية.

   وقالت النيابة العامة الوطنية في قضايا مكافحة الإرهاب التي تتولى أيضا ملفات الجرائم ضد الإنسانية، إنه اعترض على الوقائع التي يتهم بها خلال استجوابه لدى مثوله الأول أمام قاضي التحقيق.

   ويقيم الرجل السبعيني الذي يحمل الجنسية الفرنسية، جنوب شرق باريس على ما أفاد مصدر مطلع على الملف.

   وكانت محكمة رواندية قضت غيابيا بإعدام إيزاك كامالي العام 2003 إلا إن ذلك سقط بسبب تعديلات طرأت على القانون الرواندي.

   لكنه بقي في مرمى ملاحقات القضاء الرواندي. وفي العام 2008 أوقف في مطار رواسي-شارل ديغول الباريسي لدى عودته من الولايات المتحدة وطالبت كيغالي باسترداده إلا إن القضاء الفرنسي رفض ذلك.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى