آخر الأخبارأخبار محلية
قلق من انعكاس تداعيات الحرب على صناديق الاقتراع

قبل نحو سنة من الانتخابات النيابية المقررة في العام المقبل، خرج المفتي الجعفري عبد الأمير قبلان قبل أيام ليدعو أبناء الطائفة الشيعية للاقتراع لـ”الثنائي الشيعي”، “بوصفه واجباً شرعياً” في الاستحقاق الذي وصفه بـ”المصيري”، بحيث “لا يجوز إضعاف هذا الخيار أو توهينه”.
وكتبت “الشرق الاوسط”: اذا كان هذا الأمر غير مستغرب بالنسبة لـ”الثنائي”، ولا سيما “حزب الله” الذي لطالما اعتمد “التكليف الشرعي” في استحقاقات أساسية، فإن علامة الاستفهام التي تطرح في هذه المرحلة بالتحديد هي أن هذا التكليف أتى مبكراً قبل عام كامل من الانتخابات التي يُفترض أن تسبقها الانتخابات البلدية الشهر المقبل، والتي يعمل “الثنائي” على إنجازها بعيداً عن المعارك والتوصل في أكبر عدد من القرى إلى التزكية.
من هنا، يربط كثيرون دعوة قبلان بوضع “الثنائي” بشكل عام و”حزب الله” بشكل خاص بعد الضربات المتتالية التي أصابته نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي أدَّت إلى إضعافه عسكرياً وسياسياً، وهو الذي يُقلق المسؤولين في الحزب من أن ينعكس سلباً في صناديق الاقتراع، ومن ثم تراجع التمثيل النيابي له، الذي يُشكل اليوم 30 نائباً، بين كتلتي “حركة أمل” و”حزب الله”، وهو ما ينفيه مسؤولون في “الثنائي”، ويدعون إلى انتظار نتائج صناديق الاقتراع للحكم على ما آلت إليه الأمور.
وفي حين ترفض مصادر نيابية في “حركة أمل” القول إن “الثنائي” في مأزق، فهي تقرُّ بأن “ما حصل في المرحلة الماضية ليس سهلاً ومؤلماً”، داعية إلى انتظار صناديق الاقتراع.
وأضافت المصادر ذاتها أن التجارب الماضية أثبتت أن “البيئة والقاعدة الجماهيرية وفية، ولا نعتقد أنها تأثرت لدرجة القول إنها في مأزق شعبي، إذ أثبتت هذه البيئة أكثر من مرّة أنها كلما تعرضت للاستهداف تماسكت أكثر، نحن على ثقة بأن هؤلاء الناس الأوفياء يمتلكون ما يكفي من الأصالة، ولا يخذلون تيارهم السياسي”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook