الوكالة الوطنية للإعلام – “تجمع العلماء المسلمين” استنكر قصف الضاحية والجنوب: مقدمة للتطبيع

وطنية – رأى “تجمع العلماء المسلمين” في بيان أن “ما قام به العدو الصهيوني من قصف همجي ووحشي للضاحية الجنوبية في منطقة تحتوي مدارس فيها أطفال عرضت حياتهم للخطر وروعهم وقيامه بقصف عشوائي لأكثر من قرية في جنوب لبنان، كل ذلك بحجة إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية”.
وقال: “هو يعرف أن المقاومة لم تقم بها، لأنه يعلم أن هذه الطريقة البدائية بإطلاق الصواريخ هي من قبل مجموعات قد تكون مرتبطة به ويحركها هو، خاصة وأن أياً من الصواريخ لم تصل إلى أهدافٍ داخل الكيان الصهيوني، بل إما سقطت في الأراضي اللبنانية أو أسقطتها القبة الحديدية. إن هدف الكيان الصهيوني من وراء هذا القصف هو إجبار لبنان على الدخول في مفاوضات سياسية مقدمة للتطبيع، وهذا ما تضغط فيه الولايات المتحدة الأميركية التي تعلن على لسان أكثر من مسؤول فيها أن الذي يتحمل مسؤولية ما يحصل في الجنوب هو الدولة اللبنانية، لأنها لم تشكل وفداً سياسياً للتفاوض مع العدو الصهيوني وصولاً إلى التطبيع، ولأنها لم تبدأ بنزع سلاح المقاومة، وهذا ما يضع على المحك ضرورة بقاء لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار التي باتت تحت إمرة الولايات المتحدة الأمريكية لجنة لتبرير الاعتداءات الصهيونية، وما يفرض أن يبادر لبنان بطلب إنهاء مهمة هذه اللجنة والعودة إلى اللجنة الثلاثية، طالما أن هذه اللجنة تنحاز بشكل كامل وفاضح للكيان الصهيوني”.
أضاف: “إن التمادي الذي وصل إلى هذا الحد يجب على الدولة اللبنانية التدخل مع الدول الصديقة لعقد جلسة لمجلس الأمن تدين العدو الصهيوني وتفرض عليه الالتزام بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي ما زال يحتلها، تطبيقاً للقرار 1701 الذي يلتزم به لبنان وينتهكه يومياً العدو الصهيوني. إن الذي يردع العدو الصهيوني عن التمادي في عدوانه هو الوحدة الداخلية والوقوف إلى جانب المقاومة، والتأكيد على أن الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة هي التي تحمي لبنان، ومن قال أنها أصبحت من الماضي يعمل من حيث يدري أو لا يدري لخدمة العدو الصهيوني وتأمين فوز قواته في عدوانه على لبنان”.
وتابع: “إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام المستجدات الحاصلة على الصعيدين المحلي والإقليمي نعلن استنكار قيام العدو الصهيوني بقصف مبنيين في الضاحية الجنوبية وتدميرهما تدميرا كاملاً وإيقاع الضرر في المدارس المجاورة وذلك في فترة الدراسة، ما أوقع الخوف والهلع في صفوف الأطفال. ويستنكر التجمع القصف العشوائي لأكثر من قرية في الجنوب اللبناني، كل ذلك بسبب حجة واهية قد تكون حصلت من خلال تحريك عملاء صهاينة، وهي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية ولم يسقط أي واحد منها فيها”.
وقال: “يستنكر التجمع استمرار العدوان الصهيوني على غزة لليوم الحادي عشر على التوالي، والذي أدى بحسب ما قالت صحيفة هآرتس الصهيونية، إلى استشهاد نحو 300 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، في حين يدعي الجيش الصهيوني أنه قتل نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي. إن هدف موجة العدوان الجديدة هو إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء والجرحى، وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها لفرض التهجير القصري على أهالي غزة، والذي لن يحصل بفضل صمود أهاليها وجهوزية المقاومة فيها”.
وختم: “يتوجه التجمع بالتحية لأبطال كتيبة طوباس في سرية طمون من سرايا القدس الذين تصدوا لقوات الاحتلال التي توغلت في البلدة موقعين فيها قتلى وجرحى، ما يؤكد أن جماهير الشعب الفلسطيني ومقاومته جاهزة في الميدان لإفشال مخططات العدو الصهيوني. وتحية لجماهير أمتنا الإسلامية التي خرجت بالملايين في إيران والعراق واليمن وأكثر من بلد إسلامي، وفي المغتربات إحياءً ليوم القدس العالمي، الأمر الذي يؤكد الدعم المستمر للشعب الفلسطيني الصامد ولقوى المقاومة بوجه العدو الصهيوني”.
==== ن.ح.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook