رياضة

بعد سنوات من الفراق.. هل يعود ميسي إلى بيته برشلونة؟

في خبرٍ قد “يزلزل” عالم كرة القدم، أصبحت عودة الأسطورة ليونيل ميسي إلى “برشلونة” قبل نهاية مسيرته الكروية حديث الساعة. فبعد ثلاث سنوات من الرحيل، تتزايد التكهنات حول إمكانية أن يعود “البرغوث” إلى قلب “كامب نو” مجددًا، حيث كانت بداية أسطورته وحيث تحققت أعظم لحظاته الكروية. فهل يشهد عشّاق “البرسا” مفاجأة تُعيد لهم ملكهم، وتكتب فصلًا جديدًا في قصة ميسي مع النادي الذي لا يزال يحمل جزءًا كبيرًا من قلبه؟!









ميسي، الذي غادر “برشلونة” في 2021 بعد أزمة مالية خانقة أجبرت النادي على عدم تجديد عقده، انتقل إلى “باريس سان جيرمان” الفرنسي، ثم إلى “إنتر ميامي” الأميركي في 2023. ورغم تألقه في الدوري الأميركي، حيث فاز بكأس الدوريات ودرع المشجعين، ظلّ قلب ميسي مشدودًا إلى “برشلونة”، “البيت” الذي صنع فيه أسطورته. وفي تصريحٍ له، أشار ميسي إلى أنه لا يمكنه إنهاء مسيرته دون أن يرتدي قميص ” بلوغرانا” من جديد في ملعب “كامب نو” الجديد، وهو المكان الذي عاش فيه أروع أيامه الكروية، وحصد فيه العديد من الألقاب والجوائز.

مع دخوله في العام الأخير من عقده مع “إنتر ميامي” ورغم أنه لا يزال في قمة عطائه مع الفريق الأميركي، حيث سجل 35 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة، وحقق جائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي، يزداد الحديث عن عودة ميسي إلى كتالونيا. حيث ظهرت تقارير إعلامية تؤكد رغبة اللاعب في إنهاء مسيرته هناك، في مكان يعيد له الذكريات المميزة، وخاصة بعد أن أشارت تقارير صحفية إلى أن “ليو” وضع شروطًا خاصة من أجل العودة، حيث طلب إبرام ثلاث صفقات تتعلق بالمدربين والإداريين المرافقين له في مشواره، منهم مستشاره الشخصي ومدربوه البدنيون، الذين كانوا جزءًا أساسيًا من نجاحه في أميركا.

ولكن العودة إلى “برشلونة” ليست بالأمر السهل، فإدارة النادي، برئاسة خوان لابورتا، يجب أن تقيّم جدوى هذه العودة من الناحية الاقتصادية والرياضية. وبالرغم من راتب الأرجنتيني الباهظ، إلا أن المحبة العميقة التي تربط اللاعب وجماهير “برشلونة” تجعل فكرة عودته مثيرة ومبشرة بالكثير من الأمل.

وفي النهاية، تبقى عودة ميسي إلى هناك أي “العملاق الكتلوني” حلمًا يراود عشّاق النادي ويُشعل قلوبهم. إذا تحقق هذا السيناريو، فسيكون بمثابة النهاية المثالية لمشوار أسطوري، يتوّج بلحظاتٍ مليئة بالعاطفة والذكريات التي لا تنسى. سيكون هذا الفصل الأخير في تاريخ ميسي مع “الكتلان”، يجمع بين الماضي المجيد والحلم الذي يراود الجماهير. “برشلونة” وميسي، قصة لا يمكن أن تنتهي إلا بإعادة كتابة أسطورة جديدة تُخلّد للأبد.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى