أخبار دولية

إيران: التّدخل الخارجي في أفغانستان مصيره الفشل

إيران: التّدخل الخارجي في أفغانستان مصيره الفشل

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن التدخل الخارجي في أفغانستان “مصيره الفشل”.

ودان خطيب زادة الهجمات التي وقعت الليلة الماضية على وادي بنجشير، والتي أسفرت عن مقتل قادة أفغان، معتبراً أن هذه الهجمات “تبعث على القلق”.

وأضاف أن الشعب الأفغاني “شعب غيور جداً يسعى للاستقلال، وبالتالي فإن أي تدخل اجنبي في هذا البلد مرفوض”، مشدداً على أن قضية بنجشير “يجب أن تحل سياسياً وعن طريق الوساطات، ولاينبغي لأحد أن يدع الأمور تنتهي بتقابل الأخوة، كما أن على حركة طالبان أن تفي بتعهداتها”.

وأشار خطيب زادة إلى أن التقارير الواصلة تشير إلى “محاصرة منطقة بنجشير وقطع الكهرباء عنها وتجويع سكانها، وهذا ما يتعارض مع القوانين الدولية”، لافتاً إلى أن بلاده “تبذل أقصى المساعي لإنهاء معاناة الشعب الأفغاني وتشكيل حكومة تضم جميع الأطراف”.

ودعا إلى “عدم تجاوز الخطوط الحمراء”، كما دعا المنظمات الدولية ودول المنطقة إلى “المساهمة في اقرار السلام والاستقرار في أفغانستان”.

وأوضح أن إيران ستدعم الأطراف الأفغانية “للمساعدة في تحقيق سلام دائم في هذا البلد”، مؤكداً أن موقف إيران ودول العالم “رهن بمواقف وسلوك الحكومة القادمة والأطراف التي تسيطر على افغانستان”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد اليوم الاثنين، إن الحركة “سيطرت بشكل كامل على إقليم بنجشير”، آخر منطقة في أفغانستان كانت تسيطر عليها المعارضة الأفغانية، بالوقت الذي نفت فيه “جبهة المقاومة الوطنية” سيطرة “طالبان” على ولاية بنجشير بالكامل، مؤكدة أن “المعارك لا تزال مستمرة”.

وكان زعيم المعارضة الأفغانية، أحمد مسعود، أعلن أمس ترحيبه باقتراح “مجلس العلماء” إجراءَ محادثات من أجل وقف القتال في ولاية بنجشير، مشترطاً “انسحاب طالبان من الولاية” لإنهاء المعارك.

وذكرت وسائل إعلام أفغانية أن “مجلس العلماء”، المؤلَّف من رجال دين، دعا “طالبان” إلى قَبول التفاوض من أجل تسوية سلمية، ووقف القتال في بنجشير.

وحذّرَ رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، أمس، من احتمال اندلاع “حرب أهلية واسعة” في أفغانستان، من شأنها أن تُفضي إلى “إعادة تشكُّل تنظيمي القاعدة وداعش أو مجموعات إرهابية أخرى”، مشكّكاً في “قدرة حركة طالبان على ترسيخ سلطتها مع تحوُّلها من قوة تخوض حرب عصابات إلى حكومة”، وَفق تعبيرِه.

وأرجأت حركة “طالبان”، السبت، مجدَّداً، إعلان حكومتها التي قد تعطي تشكيلتُها فكرة عن السنوات المقبلة في أفغانستان، بحيث لا يزال النظام الجديد يواجه مقاومة مسلّحة في وادي بنجشير.

وقد يفسّر الوضع في بنجشير، أحد المعاقل الأخيرة للمعارضة المسلّحة ضد النظام الجديد، التأخيرَ في تأليف الحكومة الجديدة، التي كان من المتوقّع إعلانُها يوم الجمعة الماضي.

للمزيد على facebook

اقرا ايضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى