آخر الأخبارأخبار محلية

جمعيات وهيئات نعت قبلان: عمل بحكمة على نبذ الفتنة والعنف والاقتتال الداخلي

وطنية – نعت جمعيات وهيئات رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، ونوهت بمزاياه ورأت فيه “رجل الاعتدال والانفتاح، الذي عمل بكل حكمة على نبذ العنف والاقتتال الداخلي، ووقف سدا منيعا في وجه الفتن الطائفية والوطنية”.

جبهة العمل
وفي هذا الاطار، عزت جبهة العمل الاسلامي في لبنان بالشيخ قبلان “الذي توفاه الله بعد عمر مديد قد أفناه في الدعوة الاسلامية والوقوف إلى جانب الفقراء والمحرومين والدفاع عنهم والعمل على إنصافهم، وكان بحق وصدق داعية إلى الوحدة الإسلامية والوطنية”.

وقالت:”كان داعما للمقاومة ضد العدو الصهيوني بكل أساليبها، ولم يأل جهدا في الحفاظ على وحدة لبنان ووحدة أرضه وشعبه، رافضا كل دعوات الانقسام التي عاشها إبان الحروب والفتن الداخلية”، مشيرا الى انه “كان يقف سدا منيعا بصلابة وقوة في وجه الفتن الطائفية والوطنية، وعمل بكل حكمة على نبذ العنف والاقتتال الداخلي بين أبناء الدين الواحد وجميع أهل الوطن”.

وختمت:”نتقدم من نجله المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان والأهل وجميع أعضاء المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى بأحر التعازي، ندعو الله أن يلهمهم جميعا الصبر والسلوان”.

أبناء العرقوب
كذلك نعت هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا الامام الشيخ عبد الأمير قبلان، “الذي كان رمزا وركنا من أركان الوحدة والتعايش”. وقالت:”برحيله، خسرنا كما خسر لبنان، مرجعا كان على الدوام من المساندين والداعمين للمبعدين والمهجرين والمستهدفين من قبل العدو الصهيوني وعملائه، ولا ننسى وقوفه معنا ومع الهيئات التعليمية في محاربة التطبيع وتعليم اللغة العبرية في المدارس في منطقة العرقوب والجنوب”.

وختمت:”نتقدم من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، ومن عائلة الراحل ومحبيه بأحر التعازي، ونستذكر وقفاته ودعمه لأبناء منطقة العرقوب في مواجهة الإحتلال ومشاريعه، ودعمه الدائم لقضية تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وكل حبة تراب من رجس الإحتلال”.

منبر الوحدة
ورأى “منبر الوحدة الوطنية”، في بيان ان “رحيل سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان خسارة وطنية، إذ اننا سنفتقد لرجل الحكمة والاعتدال والانفتاح والكلمة الجامعة خصوصا في يومنا هذا”.

وقال:”لقد خسر العالم الإسلامي عموما ولبنان خصوصا عالما من علماء الفقه والدين وداعيا ودعاة الوحدة والحوار والإنفتاح، أفنى حياته لخدمة الدين والوطن والمجتمع وحرص على الوحدة”.

وتابع:”نتقدم من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا ومن رئيس مجلس النواب نبيه بري ومن نجل الراحل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان بأحر التعازي والمواساة القلبية، سائلين المولى أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته”.

تجمع العلماء
من جهته، نعى تجمع العلماء المسلمين الشيخ قبلان “بعد عمر زاخر بالجهاد والعمل المتواصل في خدمة الإسلام والمسلمين، خصوصا في مجال الدعوة للاسلام المحمدي الأصيل والوحدة الإسلامية والعيش المشترك، وخدمة المحرومين والمستضعفين”.

قال:”لقد كان مثالا للعالم المجاهد العامل للدفاع عن لبنان في مواجهة الاطماع الصهيونية، وداعما صلبا عن المقاومة التي كان واحدا من مؤسسيها إلى جانب الإمام المغيب السيد موسى الصدر، ومركزا على أن عدو الأمة الإسلامية المتمثل بالشيطان الأكبر أميركا هو الذي يسعى إلى تفرقة اللبنانيين والعرب والمسلمين، وبعثرة جهودهم خدمة لبقاء الكيان الصهيوني وإطالة أمد بقائه”.

وتابع:”لقد استفدنا من توجيهاته وإرشاداته، وخبرته الطويلة في مجال العمل الوحدوي على الساحتين اللبنانية والإسلامية، وفقدنا بوفاته داعما قويا لمسيرتنا ومرشدا وموجها وناصحا امينا”.

وختم:”نتقدم من المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ومن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ومن عائلته باحر التعازي”.

الجماعة الإسلامية

ونعت “الجماعة الاسلامية” الشيخ قبلان، وقالت في بيان:”فقد لبنان واللبنانيون قامة وطنية كبيرة لطالما شكلت ضمانة للوحدة الوطنية والعيش المشترك، وشخصية علمية علمائية لطالما شكلت بحضورها وفكرها وفقهها منارة للتقارب ونبذ الخلاف والفرقة والتعصب”.

أضاف البيان :إننا في الجماعة الإسلامية في لبنان، إذ ننعي للعالمين العربي والإسلامي وفاة الشيخ عبد الأمير قبلان رحمه الله، نتقدم من اللبنانيين جميعا، ومن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ومن أهله وذويه ومحبيه بالعزاء الخالص، سائلين الله تعالى أن يرحم الشيخ وأن يحفظ لبنان”.

=============ج.ع


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى