آخر الأخبارأخبار محلية

اجتماع للقاء الشعبي في أبي سمراء ويمق يؤكد دعم أهل طرابلس

وطنية – عقد “اللقاء الشعبي”، اجتماعه الثاني في قاعة مركز الغوث في ابي سمراء، في حضور رئيس بلدية طرابلس رياض يمق وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الشيخ أمير رعد ممثلا قائم مقام مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام وعدد من المختارين وأعضاء “اللقاء” ووفود شعبية من القبة والتبانة ورجال دين وممثلين للهيئات والحركات والجمعيات والنوادي والأهالي في منطقة أبي سمراء.

بداية، كانت كلمة لرئيس “اللقاء” باسم عساف دعا فيها الى “التضامن والاتحاد لسد الثغرات في مجتمعنا وإعداد النفوس لمواجهة الصعاب التي تتزايد مع اشتداد العاصفة، وقد تتطيح بكل مقومات العيش الكريم، من خلال جملة أسباب خارجية تحاك ضمن مؤامرة خبيثة تنفذها مطابخ السم الدولية”.
وعدد نتائج اللقاء الاول، لافتا إلى أن “اللجان التي انبثقت من اللقاء الأول وضعت خطط عمل واقعية لتنفيذها مباشرة في المنطقة، ولا سيما أزمات الكهرباء والمازوت والبنزين والمواد الغذائية والدوائية، وسيكون للقاء موقع إعلامي للتواصل مع الرأي العام بهدف تكوين موقف واحد تجاه حقوق طرابلس وأبنائها الصامدين في وجه المتربصين”.

يمق
وفتح باب الحوار، وكان ليمق كلمة عرض فيها “مواكبة البلدية كل الظروف الصعبة التي حلت بالمدينة، من خلال فقدان المحروقات وما نتج من ذلك من طوابير ذل على المحطات والافران والسوبرماركات، وإطفاء مولدات الكهرباء في أكثر من منطقة”. وقال: “قدمنا آلية عمل متكاملة لتوزيع المحروقات بشفافية، بناء على نتائج اجتماعنا مع فاعليات المدينة برئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب ووزير الطاقة والمستشارين في الوزارة، لكن النتائج لم تكن مرضية، وقمنا بتوزيع الكميات التي وصلتنا بالتساوي وشفافية. نحن دائما بجانب أهلنا وسنبقى كما عهدتمونا. نأمل أن تزول هذه الأزمات بتشكيل حكومة تعمل لمصلحة الناس”.
وأجاب على عدد من الأسئلة عن دور البلدية لمواكبة المستجدات وخططها في هذه المرحلة، ولا سيما في منطقة أبي سمراء.

رعد
ولفت رعد في كلمة إلى أن “الاجتماعات المتتالية لكل القيادات الروحية والسياسية والنقابية والاهلية في دار الفتوى، هدفها المساهمة في دعم أبناء الفيحاء والشمال للصمود في وجه الفساد”.

كلمات
وكانت كلمات لممثلي وفدي التبانة والقبة وللمخاتير وبعض الحضور، شرحوا فيها “تدابير أنشطتهم من خلال اللقاء الشعبي وما حققوه في مناطقهم، وأهمية قيام اللقاء الشعبي في كل منطقة من مدن الفيحاء، حتى تستكمل بتجمع واحد يتابع تحقيق المطالب وجلب حقوقها”.

زيادة
وفي الختام، أعلن أمين سر “اللقاء” محمد كمال زيادة، التوصيات النهائية التي ركزت على “اكتساب الأمن الغذائي والصحي والاقتصادي المتمثل بالكهرباء والبنزين والمازوت، وهي مواد باتت عصب حياة المواطن”. وقال: “كان تأكيد للانخراط باللجان المعتمدة لتفعيل عملها ومعالجة الأمور مباشرة مع أصحابها بهدف الحل الفوري من دون الاعتماد على الروتين الإداري والرسمي، وشددنا على التواصل والتنسيق مع الأجهزة الأمنية لإطلاعها على حادثة تحصل في المناطق والأحياء درءا للأخطار ومنع المندسين من التلاعب بأمن المواطنين وسلامتهم، وعلى أن يكون كل مواطن خفير في منطقته أو الحي الذي يسكن فيه وتشكيل فرق انضباط من أبنائه لتعزيز التعاون والتضامن والتنسيق مع الأجهزة الأمنية لمزيد من الأمان”.

===== ن.ح.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى