إسرائيل تُرعب اللبنانيين بسلاح يصمّ الآذان ويهزّ المباني.. إليكم هذا التقرير الذي يتحدّث عنه

وهذا السلاح هو فتاك يحاكي خوف ورعب المواطنين لإحداثه صوتا مدويا يؤدي الى ارتجاج المباني، فيعتقد السامع أن انفجارا وقع قريبا جدا منه.
فما هو فعليا جدار الصوت؟
جدار الصوت او “sound barrier” استخدام مجازي لمصطلح يستعمل في عالم الطيران، ويعرف بالقوة التي تُعارض وتقاوم حركة جسمٍ ما عندما تصل سرعة هذا الجسم إلى السرعة التي يتحرك بها الصوت. إذا ما تم كسر حاجز الصوت وتخطيه (أي التحرك بسرعة أكبر من سرعة الصوت) فسوف ينتج صوتٌ مدوٍّ.
ويعد الكابتن الأميركي تشاك ييغر أول شخص يقود طائرة بسرعة تتخطى سرعة الصوت، بعد تطوعه لاختبار طائرة صاروخية “the experimental X-1″، ولمعرفة مدى القدرة على اختراق جدار الصوت.
1- طائرة أقل من سرعة الصوت أو “تحت صوتية” وهي النوع الأكثر شيوعا، وتولد تغيرات في الضغط تتنقل بسرعة الصوت في مقدمة الطائرة ثم تتلاشى متلائمة مع تيار الهواء.
2- طائرة تسير بسرعة الصوت، وتصطدم بزيادة مفاجئة في قوة جرها بسبب تراكم التغيرات الضغطية أمامها بدلا من أن تتلاشى. وفي الغالب تلحق الطائرة من هذا الصنف بالأمواج المضغوطة لحظة تشكلها نتيجة لقوة دفعها الكبيرة.
وتقاس سرعة الطيران فوق الصوتي بوحدة يسميها الفيزيائيون “ماخ” نسبة للفيزيائي النمساوي إرنست ماخ المتوفى سنة 1916 والمشهور ببحوثه حول انتقال موجات الصوت في الهواء.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook