آخر الأخبارأخبار محلية

فضل الله في خطبة العيد: لتفعيل الأُطر المشتركة بين الدول الإسلامية

أكّد السيد جعفر فضل الله أن المعنى العميق للحجّ هو اللقاء من خلال الله، والذي يتجلّى في الحياة في اللقاء على قاعدة الحقّ لا الباطل، والعدل لا الظلم، والإصلاح لا الإفساد”.

 

وقال خلال خطبة عيد الأضحى من على منبر مسجد الإمامين الحسنين، في حارة حريك: “من خلال معنى الحجّ الذي يختصر في مشهده اجتماع الأمّة على طوافٍ واحد، وسعيّ واحدٍ، ومسارٍ واحدٍ، وغاية واحدةٍ، كلُّ ذلك على قاعدة توحيد الله، الذي ينفي فيه الإنسان من عقله وقلبه وحركته كلَّ إلهٍ آخر”.

وأشار: “لا بدّ أن تعمل الدول العربية والإسلامية على تحقيق منافعها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية؛ المنافع التي ترتكز إلى مصالح شعوبنا وأمّتنا، انطلاقًا من تأكيد عزّتها أمام الاستكبار العالمي، وربيبتِه الصهيونية وكيانها، لا الرضوخ إلى سياساتهم ومؤامراتهم.. وهذا لا يكون إلّا بالتقارُب بين تلك الدول، وتفعيل الأطر المشتركة والسياسات لأجل مصلحة الأمّة وقضاياها لا العكس”.

وأضاف: “ليس المطلوب من المسلمين اليوم موقفٌ إنسانيّ، على طريقة الدول الكبرى التي تدعم الكيان بترسانة عسكرية متطورة وغير منقطعة، وترسل المساعدات للفلسطينيين، وتمنحهم بعض التصريحات الدبلوماسية الممجوجة.. بل إنّ أضعف الإيمان هو أن تدعم الدول العربية والإسلامية مقاومة هذا الشعب بالمال والسلاح والموقف العمليّ”.

وختم فضل الله: “أمّا في لبنان، فعندما تتحرّك السياسة والسياسيّون فيه في هذا الأفق، ويستجيبون للتحدّيات في عمقها لا في سطحها، فعندئذٍ فقط يستطيعون أنْ يشيّدوا وطنًا، ويقيموا دولةً، تكون في مستوى شعبها والتاريخ”. (الوكالة الوطنية للإعلام)


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى