لودريان ومهمة الاقناع بالحوار مجددا ..هل ينجح في استعجال انتخابات الرئاسة؟

وتعتبر مصادر سياسية مطلعة ل” لبنان ٢٤ ” أن قوى المعارضة ستعطي جوابا موحدا للودريان أو مقاربة مشتركة بشأن الطريق الوحيد المؤدي إلى انتخاب الرئيس أي مسار الجلسات المتتالية، في حين أن أي قرار بشأن الحوار غير متخذ ، أما إذا كانت هناك من دعوة تستضيفها الدولة الفرنسية، فيجب أن تكون رسمية وتدرس ، على أن هذه المسألة ليست واضحة . واذا كان المقصود منها احراج بعض القوى من أجل القبول بالمبدأ، فلربما يحقق الهدف مبتغاه ، وإنما كل ذلك متوقف على مباحثات لودريان وما يحمله معه في هذه الزيارة .
وفي اعتقاد المصادر ذاتها أن لودريان ينطلق في مهمته من جوهر عمل اللجنة الخماسية التي أكملت جولاتها على القيادات اللبنانية، مع تفاصيل إضافية تتصل بالحصول على اجوبة سريعة حول الحوار أو فكرة التشاور .وليس مستبعدا ان يوجه لهم سؤالا مباشرا عن رغبتهم في إتمام الاستحقاق، وفي الوقت عينه يدرك تماما أن تليين المواقف صعب في ظل اقتناع البعض ان لا رئاسة قبل انتهاء حرب غزة بعدما أظهرت المواقف الأخيرة لحزب الله عن استمرار معادلة ربط الساحات، على أن أي تصعيد جديد يؤدي حكما إلى تأخير الروزنامة الرئاسية إلى ما بعد بعد الصيف وربما الخريف .
ومن هنا فإن المصادر تؤكد أن هذه الزيارة هي لملء الفراغ وإن كانت النية من وراءها حسنة، ولا يمكن تجاهل الحقيقة القائلة أن الارضية الرئاسية ليست خصبة وإن الحوار بشأن خيارات الأسماء أو اللائحة التي تضم المرشحين غير واقعي . وتنفي علمها بأي طرح يتصل بطرح فرنسا لأسماء جديدة ، بأعتبار أن هذا الأمر يتنافى ومضمون زيارة الموفد الفرنسي لتشجيع ما يمكن أن يؤدي إلى إتمام الاستحقاق الرئاسي من خلال التشاور أو غير ذلك .
وفي معظم الأحوال قد تكون التكهنات التي تحيط بالزيارة ،كما التوقعات،متعددة، ولذلك تبدو العودة إلى عبارة رئيس مجلس النواب نبيه بري المتداولة : “ما تقول فول ليصير بالمكيول “عن لب الزيارة هي الخيار الأصح.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook